ميليباند يبدأ من إسرائيل والأراضي الفلسطينية زيارة للمنطقة
آخر تحديث: 2008/11/16 الساعة 11:58 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/16 الساعة 11:58 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/19 هـ

ميليباند يبدأ من إسرائيل والأراضي الفلسطينية زيارة للمنطقة

ديفد ميليباند (يمين) سيلتقي نظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني (رويترز-أرشيف)

يبدأ وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند اليوم من إسرائيل والأراضي الفلسطينية جولة تشمل أيضا سوريا ولبنان تهدف إلى دفع عملية السلام في المنطقة.
 
ويلتقي ميليباند في إسرائيل رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك إضافة إلى زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو قبل أن ينتقل إلى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حكومة تسيير الأعمال سلام فياض.
 
وقال مدير مكتب الجزيرة في القدس وليد العمري إن زيارة الوزير البريطاني تأتي في سياق سلسلة زيارات يقوم بها وزراء خارجية غربيون تكثفت في الآونة الأخيرة في محاولة لسد الفراغ الأميركي الناجم عن الانتقال بين إدارة وإدارة.
 
كما تأتي الزيارة –وفق العمري- لإظهار أن العملية السياسية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ما تزال مستمرة وقائمة وصولا إلى ما يصفونه بحل الدولتين، وحتى لا يهدد الفراغ السياسي مستقبلها.

وأشار إلى أن ميليباند أعرب عن قلقه إزاء ما آل إليه الوضع في قطاع غزة في وقت حذرت فيه وكالات الإغاثة من كارثة إنسانية تلوح بالأفق بسبب الحصار وانقطاع الوقود والتيار الكهربائي وشح المواد التموينية هناك.
 
إيهود أولمرت سيلتقي محمود عباس في القدس الاثنين (رويترز-أرشيف)
عباس وأولمرت

وتأتي زيارة ميليباند قبل يوم من لقاء مرتقب بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي في القدس غدا الاثنين وفق ما أعلن مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات.
 
ويأتي اللقاء بين الرجلين في إطار لقاءات لبحث قضايا الحل النهائي رغم أن أولمرت يشغل منصب رئيس وزراء انتقالي بعد استقالته من رئاسة حزبه كاديما في سبتمبر/أيلول الماضي على خلفية تحقيقات بقضايا فساد.
 
وكان أولمرت تعهد بدفع محادثات السلام حتى آخر يوم في منصبه قبل الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في العاشر من فبراير/شباط المقبل.
 
وقبل يومين من لقائه أولمرت قال الرئيس الفلسطيني إنه ليس أمام إسرائيل إذا أرادت السلام إلا الانسحاب من الأراضي الفلسطينية والعربية حتى خط الرابع من يونيو/حزيران عام 1967 بما فيها مدينة القدس.
 
وجدد عباس في رسالة وجهها إلى الشعب الفلسطيني بمناسبة الذكرى العشرين لإعلان الاستقلال الفلسطيني التأكيد على تمسك الفلسطينيين بخيار السلام الشامل والعادل "سبيلاً لنيل حقوقنا كاملة غير منقوصة".
 
واعتبر أن اللقاءات والمفاوضات الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين مناسبة "لنؤكد فيها ثوابتنا لتحقيق السلام الشامل والعادل ولنبدد أوهام الجانب الإسرائيلي حول القدس وكل وجود استيطاني في أرضنا الفلسطينية ولنضع المجتمع الدولي أمام مسئولياته".
المصدر : الجزيرة + وكالات