طفلان من ضحايا مجزرة بيت حانون (رويترز-أرشيف)

ذكرت الأمم المتحدة في تقرير لها أن القصف الإسرائيلي لبلدة بيت حانون في قطاع غزة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2006 والذي استشهد فيه 19 مدنيا، يمكن أن يمثل جريمة حرب.
 
ودعا تقرير لجنة تقصي حقائق بقيادة ديزموند توتو من جنوب أفريقيا ونشر الاثنين، إلى منح ضحايا المجزرة الإسرائيلية تعويضات.
 
وقال توتو وهو المبعوث الأممي المستقل لحقوق الإنسان بتقرير اللجنة الذي قدمه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية "في غياب صدور تفسير يستند إلى أسس سليمة من الجيش الإسرائيلي الذي يملك وحده حقائق الأمر، يجب أن تتوصل البعثة إلى أن هناك إمكانية أن يكون قصف بيت حانون جريمة حرب".
 
وأعرب الزعيم الأفريقي الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1985 لكفاحه السلمي ضد التمييز العنصري في جنوب أفريقيا، عن أسفه لعدم تعاون تل أبيب مع التحقيق الذي يجريه بقولها إنه منحاز.
  
وزار توتو الأراضي الفلسطينية المحتلة أواخر مايو/ أيار الماضي قادما من القاهرة بعد رفض ثلاثة طلبات تقدم بها لدخول الأراضي المحتلة من إسرائيل، وإجراء مقابلة مع مسؤولين إسرائيليين والأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الحدود مع غزة.
 
وقال المبعوث الأممي الحقوقي إنه يجب أن يكون هناك تحقيق مستقل ونزيه وشفاف في قضية قصف بلدة بيت حانون التي يقطنها 35 ألف شخص 70% منهم مسجلون كلاجئين.
 
توتو يتوسط اثنتين من أعضاء لجنة تقصي الحقائق (الجزيرة-أرشيف)
وأضاف "بغض النظر عما إذا كان سقوط الضحايا في بيت حانون نجم عن خطأ أو تهور أو إهمال جنائي أو سلوك متعمد، يجب أن يتحمل منفذو هذا الأمر المسؤولية ".
 
ودان توتو (وهو أسقف جنوب أفريقيا السابق وناشط ضد التفرقة العنصرية) الصواريخ التي يطلقها فلسطينيون من غزة، وقال إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع هي المسؤولة عن ضمان وقف إطلاق الصواريخ.
 
وكان المجلس كلف الزعيم الأفريقي بتلك المهمة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2006 للتحقيق في الحادث، إلا أنه لم يتمكن من زيارة غزة سوى في مايو/ أيار الماضي.

المصدر : وكالات