متمردون من حركة تحرير السودان في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور (الفرنسية-أرشيف)

اتهم متمردون في دارفور القوات الحكومية بقصف مواقعهم شمالي الإقليم رغم إعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس عمر البشير، في حين نفى الجيش السوداني شن أي هجوم في المنطقة، بينما قالت قوة حفظ السلام المشتركة إنها تحقق في الأمر.
 
وقال قادة بثلاثة فصائل متمردة إن طائرات حكومية من طراز أنتونوف قصفت المنطقة الواقعة بين كوربيا وأم محاريق قرب طريق رئيسي في شمال دارفور على مدى ساعات صباح أمس الجمعة.
 
وذكر إبراهيم الحلو من حركة تحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد نور "إنهم يقصفون المنطقة بشدة"، في حين أكد كل من عبدالله يحيى من حركة تحرير السودان قيادة الوحدة، والطاهر الفقي رئيس المجلس التشريعي لـحركة العدل والمساواة أن قادتهما في المنطقة الشمالية أكدوا حدوث القصف.
 
في المقابل نفى الجيش السوداني القيام بأي تحركات في المنطقة، وقال متحدث باسمه إن القوات المسلحة السودانية ملتزمة بوقف اطلاق النار. وأضاف "أن الجيش لم يشن أي هجوم ولم يتحرك في هذه المنطقة بأي صورة من الصور".
 
المشتركة تتحرى
من جهته قال متحدث باسم القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور إن البعثة تحقق في اتهامات المتمردين.
 
"
اقرأ أيضا:
السلام في دارفور

السودان أزمات وتحديات
"

وأضاف المتحدث أن البعثة المشتركة تلقت معلومات من المنطقة بشأن حدوث قصف حكومي، مشيرا إلى أن مسؤولين يخططون لزيارة المنطقة الأحد لتحري التقارير بأنفسهم.
 
وتقع كل من كوربيا وأم محاريق على جانبي طريق نقل رئيس في شمال دارفور يعبر إلى تشاد المجاورة، وتعهدت الخرطوم في الماضي بالدفاع عن الطرق الرئيسة في دارفور قائلة إنها تريد حماية القوافل من هجمات المتمردين وقطاع الطرق.
 
وكان البشير أعلن الأسبوع الماضي وقفا فوريا وغير مشروط لإطلاق النار في دارفور بين الجيش وحركات التمرد، وتشكيل آلية لمراقبته تشارك فيها البعثة الأممية الأفريقية المشتركة "يوناميد".

المصدر : وكالات