اجتماع لدول البحر الأحمر لبحث القرصنة
آخر تحديث: 2008/11/14 الساعة 03:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/14 الساعة 03:10 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/16 هـ

اجتماع لدول البحر الأحمر لبحث القرصنة

أبوبكر القربي: الوجود الكثيف للأساطيل الغربية بالبحر الأحمر يهدد الأمن العربي (الفرنسية)
قال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي إن الدول المطلة على البحر الأحمر ستعقد اجتماعا الأسبوع المقبل في مصر لبحث قضية القرصنة في خليج عدن.

وأوضح أن اليمن ومصر دعتا إلى الاجتماع الذي سيعقد في القاهرة في 20 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لبحث قضية الأمن في البحر الأحمر دون أن يشير إلى الدول الأخرى التي ستشارك في الاجتماع.

ونقلت وكالة سبأ اليمنية الرسمية عن القربي خشيته من كثافة الأساطيل الغربية المنتشرة في خليج عدن بدعوى مكافحة القرصنة، مؤكدا أنها تمثل تهديدا للأمن القومي العربي. وقال إن هذا الانتشار قد يؤدي إلى "تدويل البحر الأحمر".

إشادة الناتو
وفي غضون ذلك أشاد الأمين العام لحلف الناتو ياب دي هوب شيفر بقيام سفينة حربية بريطانية بقتل اثنين من القراصنة الصوماليين بالاشتراك مع سفينة حربية روسية أثناء محاولة القراصنة اختطاف سفينة دانماركية في خليج عدن.

وقال في رسالة مكتوبة إن بحارة السفينة "كمبرلاند" نفذوا مهمتهم بشجاعة ومهنية مضيفا أن الحادث يظهر التزام الناتو بلعب دوره في منع القرصنة على سواحل الصومال وفقا للتكليف الذي منحته إياه الأمم المتحدة.

وأشاد مساعد وزير المصايد الصومالي عبد القادر موسى يوسف بدوره بالتدخل البريطاني الروسي ضد القراصنة مؤكدا ترحيبه بأي إجراء ضد هؤلاء لتوفير الحماية للسفن التجارية.

وفي السياق ذاته، قال بيان لوزارة المواصلات الروسية إن سفينة شحن روسية تدعى كابتن ماسلوف نجت من عملية اختطاف على أيدي قراصنة صوماليين بعد أن هاجموها بالأسلحة الأوتوماتكية والقذائف.

وأوضح البيان أن السفينة كانت متجهة من ميناء كلومبو السريلانكي إلى ميناء مومباسا الكيني وهي محملة بـ1600 طن وأن الحادث وقع على بعد 480 كيلومترا من سواحل الصومال.

وأكد البيان أن السفينة التي كانت ترفع العلم القبرصي مملوكة لشركة روسية مقرها في ميناء فلاديفوستوك أقصى شرق روسيا وكان على متنها 17 بحارا كلهم من الروس.

نشاط قراصنة الصومال يؤرق دولا كبرى وإقليمية وروسيا تؤكد نجاة إحدى سفنها من محاولة اختطاف (رويترز-أرشيف)
مشروع أممي
وفي سياق التطورات الخاصة بقضية الصومال قال دبلوماسيون في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إن بريطانيا وزعت مشروع قرار يقضي بفرض عقوبات أممية جديدة على من يساهم في العنف وعدم الاستقرار في هذا البلد.

ويدعو المشروع الذي وزع على أعضاء مجلس الأمن الـ15 أمس إلى تجميد الأموال وحظر السفر على من يتورط في أعمال العنف أو مساندتها بالصومال.
 
كما أشار في هذا السياق إلى الأفراد أو الشركات التي تنتهك حظر السلاح الذي فرضته الأمم المتحدة على هذا البلد الواقع بمنطقة القرن الأفريقي عام 1992. ويستهدف القرار كل من "يعرقل توصيل المعونات الإنسانية إلى الصومال".

وأعرب عدة دبلوماسيين بمجلس الأمن عن الأمل في الموافقة على مشروع القرار الأسبوع القادم. وقال دبلوماسي غربي "الفكرة هي زيادة الضغط على أولئك المسؤولين عن تقويض الاستقرار في الصومال".
 
وتدهورت الأوضاع الأمنية والإنسانية في هذا البلد بشكل مطرد هذا العام، وتفشت الاغتيالات والاختطافات والهجمات على عمال الإغاثة وعلى الحكومة وحلفائها من القوات الإثيوبية.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: