المؤتمرات الثلاثة طالبت بالوقوف إلى جانب كفاح أهل القدس ضد التهويد (الجزيرة نت-أرشيف)

استنكر كل من المؤتمر القومي العربي والمؤتمر العام للأحزاب العربية والمؤتمر القومي الإسلامي "التصعيد الصهيوني في تهويد القدس" وتشديد الحصار على قطاع غزة، داعين العرب إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني لوقف هذه الممارسات.
 
ونددت المؤتمرات الثلاثة في بيان موحد تلقت الجزيرة نت نسخة منه "بمواصلة المؤامرة الأميركية لاستمرار المفاوضات الثنائية التصفوية وإطلاق التهديدات والاستعداد لحروب عدوان جديدة ومستمرة".
 
وجاء في البيان "نهيب بجماهير الأمة العربية وقواها الشعبية الحية وبكافة الدول العربية والإسلامية للوقوف إلى جانب كفاح أهل القدس والشعب الفلسطيني ضد التهويد ومصادرة البيوت والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وضد حصار قطاع غزة والتهديدات باقتحامه".
 
وطالب المؤتمرون "الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي أن تضعا موضوع القدس ومسجدها الأقصى على رأس أعمالهما وتتخذا الإجراءات الكفيلة بردعها، وعدم الاقتصار على الاستنكار والمناشدة".
 
وقال البيان إنه منذ أسبوع وحكومة الكيان الصهيوني تصعد في عمليات تهويد القدس، وفي توسيع الحفريات أسفل المسجد الأقصى وبناء كنيس تحته وآخر بالقرب منه.
 
وأشارت المؤتمرات الثلاثة في بيانها إلى قرارات المحكمة الاسرائيلية العليا بمصادرة 28 بيتاً في حي الشيخ جراح، فاستولى المستوطنون عليها بالقوة مما يهدد بتهجير عشرات العائلات المقدسية.
 
كما أصدرت المحكمة نفسها قراراً في مصلحة المستوطنين للاستيلاء على مقبرة مأمن الله "وهي وقف إسلامي وتمثل تراثاً تاريخياً إنسانياً عريقاً".

المصدر : الجزيرة