حماس تشترط إطلاق المعتقلين لاستئناف الحوار
آخر تحديث: 2008/11/13 الساعة 15:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/13 الساعة 15:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/16 هـ

حماس تشترط إطلاق المعتقلين لاستئناف الحوار

حماس اتهمت الشرطة الفلسطينية باعتقال المئات من عناصرها بالضفة (رويترز-أرشيف)

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن استعدادها لاستئناف محادثات المصالحة إذا جرى إطلاق سراح المئات من عناصرها وأنصارها قالت إنهم اعتقلوا في الضفة الغربية.

وذكر القيادي بحماس صلاح البردويل في مؤتمر صحفي أن إجمالي عدد المعتقلين في الضفة بلغ 616 معتقلا, مشيرا إلى أن الحركة ستبدأ الأسبوع المقبل سلسلة من الإجراءات للتضامن مع المعتقلين. وقال البردويل "لو أطلق سراح المعتقلين غدا فإن الحركة ستعود لحوار القاهرة خلال ساعات".

من جهة ثانية قالت حماس في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه إنها ستكشف في الأيام القليلة المقبلة قائمة بأسماء مئات المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، مشيرة إلى وجود أكثر من ستمائة معتقل من الطلاب والإعلاميين والكوادر السياسية من أطباء وأساتذة جامعات وأئمة مساجد.

وقالت إن عناصرها يتعرضون لحلمة وصفتها بأنها "تزداد شراسة" في الضفة الغربية عامة وفي مدينة الخليل خاصة. وتحدث البيان عن حشد 550 من عناصر أمن الرئاسة لتنفيذ عمليات دهم بالتنسيق مع قوات الاحتلال بإشراف الجنرال الأميركي دايتون.

وقال البيان أيضا إن "قائد هذه الحملة سميح الصيفي أبدى إصرارا على فرض ما أسماه النظام وملاحقة المقاومين وأن رجاله سيتعقبون كل من يحوز سلاحا خارجا عن القانون سواء كان في حوزة العائلات أو في حوزة التنظيمات، في إشارة مباشرة وصريحة لسلاح المقاومة الشريف".

عباس نفى وجود معتقلين سياسيين بالضفة (الفرنسية-أرشيف)
وانتقدت حماس ما أعلنه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن عدم وجود معتقلين سياسيين بالضفة وتركيزه على وصف المعتقلين بأنهم "أمنيون".

وانتقد بيان حماس ما قال إنه التحريض على مزيد من القمع والاعتقالات بحق أبناء الحركة والمقاومة في الضفة الغربية. واعتبر أن نظرة حماس كانت صائبة بأن الرئيس عباس لا يصلح لرعاية حوار فلسطيني بل هو طرف أساسي في الأزمة القائمة ولم يعد مؤهلا لتمثيل كل الشعب الفلسطيني, على حد قول البيان.

ووصفت الحركة عملية الاعتقال بأنها جريمة، ورأت أن تبريرات الرئيس محمود عباس "جريمة أكبر لأنهم يشرعون المحرمات الوطنية ويرضون الاحتلال في سخط الله وسخط الشعب والأمة".

وطالبت حماس الرئيس عباس بالتوقف عما سمتها لغة التحريض ضدها "وأن يخضع لإرادة القانون الفلسطيني والشعب الفلسطيني والإفراج عن كل المعتقلين".

كما طالبت حماس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بتوضيح موقفها من الاعتقالات السياسية, معتبرة أن ما سمته الصمت يعني الرضا عما يحدث. ودعت الدول المانحة والدول العربية لتحمل مسؤوليتها بهذا الصدد.

يشار إلى أن الرئيس عباس نفى وجود معتقلين سياسيين, وأصر على أن الاعتقالات تشمل فقط حاملي الأسلحة غير المرخصة ومن سماهم المتورطين في أنشطة غير قانونية.
المصدر : الجزيرة + الفرنسية