السلطات الإسرائيلية قررت إغلاق المعابر تسعة أيام (الفرنسية-أرشيف)
 
قررت سلطات الاحتلال مواصلة إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة لتقييم الموقف على الأرض، وذلك بعد إطلاق فصائل فلسطينية صواريخ من القطاع على إسرائيل.
 
وكانت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي أعلنت إطلاقها ثلاثة صواريخ بينما أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إطلاق صاروخ واحد.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية بيتر لارنر "نقاط العبور إلى قطاع غزة ستبقى مغلقة لأسباب أمنية" دون إضافة أي تفاصيل.
 
وكان مقررا أن تسمح تل أبيب بعبور ثلاثين شاحنة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) محملة بمواد تموينية عاجلة للقطاع المحاصر منذ شهور.
 
حظر تسعة أيام
وقال مسؤول أونروا في فلسطين كريس غونيس إن المنظمات الإنسانية لن تكون قادرة على توزيع المواد الغذائية على 750 ألفا من سكان القطاع بسبب هذا الحظر الذي سيمتد تسعة أيام.
 
الحصار أرهق سكان غزة وأوقف أونروا عاجزة عن مساعدتهم (الفرنسية-أرشيف)
وأفاد مراسل الجزيرة في غزة تامر المسحال الذي كان أمام معبر كرم أبو سالم المغلق أن معاناة سكان غزة تتفاقم بسبب الأوضاع الإنسانية المتردية، وعدم وفاء إسرائيل بوعودها بتموين القطاع بالوقود وفتح المعابر لمرور المساعدات الغذائية.

من جانب آخر منعت تل أبيب وفداً من سفراء دول الاتحاد الأوروبي من عبور معبر إيريز باتجاه قطاع غزة، حيث كان من المقرر أن يقوم بجولة بالقطاع للاطلاع على الآثار التي خلفها الحصار على الفلسطينيين هناك.
 
أمل باستمرار الهدنة
ورغم هذه الإجراءات عبرت إسرائيل عن أملها في استمرار الهدنة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.
 
وقال نائب وزير الدفاع "نأمل ألا تكون الهدنة قد علقت لكننا متجهون نحو فترة حساسة ونحن مستعدون لمواجهة أي وضع".
 
وأضاف ماتان فيلناي "سنستمر في التحرك كلما اقتضت الحاجة". يذكر أن هدنة الستة أشهر التي توصل لها الجانبان بوساطة مصرية يفترض أن تنتهي في الـ19 من الشهر القادم.
 
وفي تطور آخر حلقت طائرات حربية إسرائيلية بكثافة اليوم في أجواء قطاع غزة وعلى ارتفاعات مختلفة. وقال مراسل وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إنها نفذت عدة غارات وهمية وسط تحليق مكثف لم يشهده القطاع منذ بدء سريان اتفاق الهدنة.

المصدر : وكالات