قلق أممي لحقوق الأقليات بالعراق وسط تصاعد وتيرة العنف
آخر تحديث: 2008/11/12 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/12 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/15 هـ

قلق أممي لحقوق الأقليات بالعراق وسط تصاعد وتيرة العنف

وتيرة العنف عادت مجددا بالعراق بعد هدوء نسبي في الأسابيع الماضية (الفرنسية)

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء إلغاء مادة في قانون انتخابات محافظات العراق بشأن حقوق الأقليات, فيما قتل وجرح العشرات في هجمات دامية كان أبرزها هجومان انتحاريان استهدفا مسجدين في بغداد.
 
وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالعراق ستيفان دي ميستورا في بيان إنه قلق "إزاء إلغاء المادة رقم 50, مما يؤثر على حقوق الأقليات في قانون انتخابات مجالس المحافظات الصادر في 24 سبتمبر/أيلول 2008".
 
وأضاف دي ميستورا أن المادة "تحظى بدعم الأقليات وكتل سياسية وبعثة الأمم المتحدة ويجب إعادتها إلى القانون بأقصى سرعة ممكنة حتى تتمكن الأقليات من المشاركة في الانتخابات التي ستجرى قبل 31 يناير/كانون الثاني 2009".
 
وكان النائب المسيحي الآشوري يونادم كنا عبر في وقت سابق عن خيبة أمله حيال تجاهل حقوق الأقليات غداة إقرار القانون. وأضاف "اشعر أن هناك توجها لاجتثاث المسيحيين من كل مرافق الدولة".
 
مزاعم فساد
من جهة أخرى قالت رئيسة الهلال الأحمر العراقي الجديدة جوان معصوم إن تأخير التمويل وموافقات المانحين حالت دون وصول المساعدات إلى كثير من العراقيين, بعد مزاعم فساد في المنظمة.
 
وقالت معصوم إن الشائعات التي تتحدث عن إصابة الهلال الأحمر بالفساد تعني أن الكثير من الدول التي أرادت التبرع أصبحت مترددة الآن.
 
وأضافت "رغم أن الأمن أفضل ويمكننا تقديم المساعدة بدرجة أكبر قليلا, فإن الاتهامات والشائعات أصابتنا بالشلل وطوال الأشهر الثلاثة الماضية لم نتمكن من دفع الرواتب".
 
وانسحبت معظم المساعدات من العراق بين عامي 2004 و2005 بسبب تدهور الوضع الأمني. ويقول الهلال الأحمر العراقي إن نحو مائتي ألف أسرة على الأقل نزحت أو أجبرت على مغادرة منازلها، تستفيد من برامجه.
 
عنف متجدد
الهجوم على مسجد بمنطقة بغداد الجديدة وقع رغم الإجراءات الأمنية المشددة (الفرنسية)
على الصعيد الأمني قالت مصادر أمنية وطبية عراقية إن 26 شخصا على الأقل قتلوا في ثلاث هجمات بينها هجومان انتحاريان ببغداد استهدفا الشيعة خلال احتفالهم بعيد الفطر اليوم.
 
وأوضحت المصادر أن انتحاريا كان يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه أثناء دخول المصلين إلى حسينية الرسول في منطقة بغداد الجديدة لأداء صلاة العيد, ما أدى إلى مقتل 12 شخصا وإصابة ثلاثين آخرين بجروح.
 
كما ارتفعت حصيلة قتلى انفجار سيارة مفخخة قادها انتحاري وصدمها بعربة عسكرية للجيش العراقي كانت تسد مداخل أحد المساجد في منطقة الزعفرانية جنوبي بغداد إلى ثمانية قتلى بينهم أربعة جنود وإصابة عشرة أشخاص آخرين.
 
وفي بعقوبة شمال شرق العاصمة, أعلنت مصادر أمنية مقتل ستة أشخاص وجرح ثلاثة آخرين عندما أطلق مسلحون النار على حافلة تقل عددا من الركاب بمحافظة ديالى.
 
وقد شهدت أرجاء متفرقة من العراق مزيدا من الهجمات أمس الأربعاء, وقع أعنفها في مدينة بلد بمحافظة صلاح الدين الواقعة شمال بغداد, حيث قتل أربعة أشخاص وأصيب 15 آخرون كانوا قرب أحد المساجد, وذلك طبقا لتصريحات للجيش الأميركي.
المصدر : وكالات