حلول الذكرى الرابعة لرحيل عرفات ودعوة لتقييم شامل للسلام
آخر تحديث: 2008/11/12 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/12 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/15 هـ

حلول الذكرى الرابعة لرحيل عرفات ودعوة لتقييم شامل للسلام

طلبة وأنصار لفتح يحملون صورا للراحل عرفات في نابلس بالضفة الغربية (الفرنسية)

يحيي الفلسطينيون اليوم الذكرى الرابعة لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بينما لا يزال الغموض يلف ظروف وفاته وفي وقت تشهد الساحة الفلسطينية فيه انقساما حادا ألقى بظلاله على أجواء إحياء تلك الذكرى.
 
ومن المقرر أن يلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمة بهذه المناسبة عند ضريح الراحل عرفات في رام الله. 
 

وأفادت مراسلة الجزيرة في رام الله شيرين أبو عقلة أن ابن أخت ياسر عرفات ورئيس مؤسسة عرفات للتراث ناصر القدوة توقع أن تتوفر قريبا معلومات عن سبب وفاة عرفات، مؤكدا أنه "قتل بالسم".

 
وفي خضم التجاذب الذي تشهده الساحة الفلسطينية قالت هيئة العمل الوطني للفصائل الفلسطينية في غزة إن الحكومة المقالة قررت بشكل قاطع منع القيام بأي نشاط في محافظات القطاع لإحياء ذكرى رحيل عرفات.
 
وذكر القيادي في حزب الشعب الفلسطيني وليد العوض في مؤتمر صحفي بغزة أن الهيئة قررت رغم ذلك القيام ببعض الأنشطة مثل توقف وسائل النقل وإيقاد الشموع وارتداء الكوفية الفلسطينية.
 
عمرو موسى يستغرب غموض البيان الصادر عن اجتماع الرباعية الدولية
(الأوروبية-أرشيف)
تقييم عربي

على صعيد آخر قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي إنه سيدعو قريبا لاجتماع غير عادي لوزراء الخارجية العرب لإجراء تقييم عربي شامل للقضية الفلسطينية وعملية السلام.
 
وجاء تصريح موسى أمس الاثنين بعد يوم من اجتماع عقد في شرم الشيخ للجنة الرباعية الدولية المكلفة بمتابعة عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي تضم وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا وممثلين عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وأبدى موسى استغرابه من غموض البيان الصادر عن اجتماع الرباعية الدولية الأحد في شرم الشيخ، وقال إنه لا يوضح ما إذا كان الفلسطينيون والإسرائيليون قد اتفقوا على شيء أم لا.

وشدد على أن الرئيس عباس سيدعى لحضور الاجتماع لعرض وجهة النظر الفلسطينية حول الموضوع.

وذكر موسى أن الاجتماع لن يتناول الحوار الفلسطيني الذي كان من المفترض عقده الاثنين في القاهرة وأجل بقرار من مصر، معتبرا أن الحوار المذكور ما زال "مسؤولية مصرية".

وفي السياق ذاته اتهمت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في بيان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالسعي لإفشال الحوار من خلال وضع "شروط تعجيزية" استجابة لأطراف "دولية وإقليمية".



أولمرت يدعو للتخلي عن أحياء عربية بالقدس والعودة لحدود 1967
(الفرنسية-أرشيف)
اقتراح أولمرت
في هذه الأثناء قال رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت إن على تل أبيب التخلي عن أحياء عربية في القدس والعودة إلى حدود عام 1967 بعد إجراء "تعديلات طفيفة" إذا أرادت تحقيق السلام.

وقال في كلمة في الذكرى الـ13 لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحق رابين "إذا كنا راغبين في الحفاظ على يهودية إسرائيل ووجهها الديمقراطي، فإنه يتحتم علينا التخلي -والألم يعتصرنا- عن جزء من وطننا، أي عن بعض الأحياء العربية في القدس".

وسرعان ما ووجهت دعوة أولمرت برفض من حزب كاديما الذي ينتمي إليه. وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست تساهي هنغبي إن "ملاحظات أولمرت عن ضرورة التنازل عن أراض للفلسطينيين تتجاوز ما كان المنتمون إلى أقصى اليسار يدعون إليه".

المصدر : الجزيرة + وكالات