نفاد الوقود أغرق أكثر من نصف القطاع في الظلام وفاقم معاناة السكان (الفرنسية)

قررت إسرائيل استئناف إمداد قطاع غزة بكمية محدودة من الوقود اعتبارا من اليوم الثلاثاء لتشغيل محطات توليد الكهرباء, وذلك بعد أن غرق أكثر من نصف القطاع في الظلام نتيجة نفاد الوقود.

وذكر راديو إسرائيل أن وزير الدفاع إيهود باراك اتخذ قرارا بهذا الصدد استجابة لطلب تقدم به موفد اللجنة الرباعية الدولية توني بلير.

وأعلن مكتب باراك أن ضخ الوقود إلى غزة سيستمر في حال توقفت ما سماها الاعتداءات الصاروخية الفلسطينية باتجاه التجمعات الإسرائيلية. كما شدد مكتب باراك على استمرار إغلاق المعابر.

وكانت إسرائيل قد أبقت المعابر مغلقة لليوم السادس على التوالي أمس الاثنين, بدعوى الرد على ما تسميها "الاعتداءات الصاروخية الفلسطينية".

وقد تزامن الإغلاق مع منع السلطات الإسرائيلية إدخال السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة مما هدد بتوقفها بشكل كامل, إثر منع شحنات الوقود التي يمولها الاتحاد الأوروبي.

نفاد الوقود
وكانت الساعات القليلة الماضية قد شهد ظلاما لف نصف القطاع تقريبا بسبب نقص في الوقود أجبر المحطة وهي المصدر الرئيسي للكهرباء بغزة على التوقف, حيث بات نحو 800 ألف من سكان غزة وعددهم نحو 1.5 مليون نسمة بلا كهرباء.

ومن جهته وصف ماتان فيلناي نائب وزير الدفاع الإسرائيلي التحذيرات من انقطاع الكهرباء بأنها "دعاية وهراء" من جانب حماس، مشيرا إلى ما وصفها بكميات كبيرة من وقود الديزل قال إنها تهرب من أنفاق من مصر إلى قطاع غزة.

يشار إلى أن محطة غزة تولد ثلث ما يحتاج إليه سكان غزة من كهرباء ويأتي الباقي من مصر وإسرائيل.

مصير التهدئة
في هذه الأثناء أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين أن إغلاق إسرائيل معابر قطاع غزة "لن يخضع المقاومة الفلسطينية للمحتل من أجل تمديد اتفاق التهدئة".

وقال "أبو عبير" القيادي في الألوية في تصريح صحفي مكتوب إن "الشعب الفلسطيني ثابت على مواقفه ولن يتزحزح قيد أنملة حتى ينال كامل حقوقه العادلة، دون الالتفات إلى محاولات الابتزاز من قبل المحتل".

كما حذر من أن "التهدئة في ظل الاعتداءات الإسرائيلية على أبناء الشعب الفلسطيني باتت غير ملزمة للمقاومة الفلسطينية، طالما أنها لم ترفع الحصار  في وقت يستجدي الاحتلال من فصائل المقاومة توفير الأمن المزعوم لشعبه".

المصدر : وكالات