وزير الداخلية السوري (يمين) خلال استقباله نظيره اللبناني بمطار دمشق (الفرنسية) 

قرر لبنان وسوريا الأحد تعزيز مراقبة حدودهما المشتركة والتنسيق في مجال مكافحة الإرهاب، بينما اتخذ البلدان خطوات أخرى لتعزيز علاقاتهما عقب إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وجاءت تلك القرارات خلال أول زيارة من نوعها لوزير داخلية لبناني إلى سوريا منذ اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري عام 2005.

واتفق وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد مع نظيره اللبناني زياد بارود على تشكيل لجنة "تضع الأساس للتنسيق في مكافحة الإرهاب والجريمة"، كما اتفقا -وفقا لبيان صحفي صدر عقب المباحثات- على أن تقوم تلك اللجنة "بمهمة إنشاء آلية مشتركة لمراقبة الحدود".

وناقش الوزيران أيضا "الاعترافات" التي بثها التلفزيون السوري الأسبوع الماضي حول دور مسلحي فتح الإسلام في تفجير سيارة ملغومة بدمشق في 27 سبتمبر/أيلول الماضي، وهي الاعترافات التي أشارت لعلاقة مزعومة بين مسلحي الجماعة والكتلة المعارضة لسوريا بزعامة النائب سعد الحريري.

ورافق الوزير اللبناني خلال الزيارة المدير العام للأمن العام وفيق جزيني والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي بحسب ما أعلنته الرئاسة اللبنانية.

وكان مجلس الوزراء اللبناني وافق الاثنين الفائت على هذه الزيارة بهدف إحياء التعاون بين الوزارتين على الصعيد الأمني.

وتأتي الزيارة بعد نحو ثلاثة أشهر من زيارة الرئيس اللبناني ميشال سليمان لدمشق، ونحو شهر من قرار الأخيرة إقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان منذ استقلال البلدين عن فرنسا في أربعينيات القرن الماضي.

المصدر : وكالات