مصر ترعى اجتماعا بين فتح وحماس لإنهاء الانقسام الفلسطيني
آخر تحديث: 2008/10/9 الساعة 15:22 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/9 الساعة 15:22 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/10 هـ

مصر ترعى اجتماعا بين فتح وحماس لإنهاء الانقسام الفلسطيني

محمود الزهار (وسط): الخطة المصرية قد تستغرق ما بين ستة وتسعة أشهر (الفرنسية-أرشيف)

ترعى مصر اجتماعا بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) سيعقد في القاهرة في 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري لبحث سبل إنهاء الانقسام الفلسطيني، وفق ما قاله القيادي في حماس محمود الزهار.
 
فقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الزهار قوله إن اجتماع وفد حماس في القاهرة أمس مع رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان انتهى إلى الاتفاق على النقاط التي ينبغي التوصل إلى تفاهم بشأنها أثناء اللقاء المرتقب بين الحركتين، وكذلك آلية بحث هذه النقاط.
 
وتتضمن النقاط المطروحة للحوار في القاهرة تشكيل حكومة وفاق وطني وإعادة تشكيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة تشكيل الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمساعدة خبراء عرب يتولون التدريب والتنسيق.
 
وردا على سؤال بشأن المدى الزمني المفترض لإنجاز هذه الخطة، قال الزهار إن "تقديرات الإخوة المصريين هو أن يستغرق ذلك من ستة أشهر إلى تسعة أشهر".
 
ولكنه لم يوضح ما إذا كان يفترض إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة في الأراضي الفلسطينية في نهاية هذه الفترة، معتبرا أن المهم هو إعادة الأمور إلى ما كانت عليه، ووحدة الموقف السياسي ووحدة الجغرافيا، في إشارة إلى ضرورة توحيد مؤسسات السلطة في الضفة الغربية وغزة.
 
وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق قد تحدث عقب لقائه اللواء سليمان في القاهرة أمس عن تشكيل خمس لجان لمناقشة قضايا الخلاف، وهي الحكومة ومنظمة التحرير الفلسطينية والانتخابات والأجهزة الأمنية الفلسطينية وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 14 يونيو/حزيران 2007, تاريخ سيطرة حماس على غزة.
 
وتعقيبا على تلك التصريحات قال القيادي في حماس عيسى النشار لمراسل الجزيرة نت أحمد فياض في غزة إن هناك توافقا بين الفصائل بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية، مشيرا إلى أن ما تسرب من تصريحات أعضاء وفد حماس إلى القاهرة يؤكد أن هناك بدايات لانطلاق أجواء إيجابية وصولا للحوار الشامل.
 
موقف فتح
عزام الأحمد (الجزيرة -أرشيف) 
وتعقيبا على الاجتماع المرتقب بين فتح وحماس نفى رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي عزام الأحمد علمه بما أعلنه الزهار عن اجتماع مع حماس في القاهرة يوم 25 من الشهر الجاري.
 
ونقلت إذاعة صوت فلسطين عن الأحمد -وهو عضو أيضا في وفد فتح للحوار مع حماس - قوله "حتى الآن لا يوجد أي تبليغ رسمي من مصر لنا في فتح حول هذا الموضوع".
 
وتجنب رئيس كتلة فتح التشريعية إيضاح ما إذا كانت الحركة ستشارك في الاجتماع الثنائي في حال دعوتها من قبل مصر مؤكدا أن "أي اجتماعات يجب أن يشارك فيها الكل الفلسطيني".
 
وشدد الأحمد على أهمية أن تعمل الحكومة التي سيجري الاتفاق على تشكيلها على إعادة الأمور إلى ما كانت عليه، أي قبل سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، من خلال آليات تعمل على إنهاء حالة الانقسام.
 
"
اقرأ أيضا:
خلاف فتح وحماس والقضية الفلسطينية

"
وكان إبراهيم أبو النجا عضو اللجنة القيادية العليا لفتح في غزة قد قال إن أبرز مرتكزات حركته للمصالحة الفلسطينية حكومة توافق وطني تدير شؤون الوطن وتعيد هيكلة الأجهزة الأمنية على قاعدة مهنية بمساعدة عربية وتحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة.
 
 وحماس هي آخر فصيل من 13 فصيلا التقاها اللواء سليمان تمهيدا لحوار وطني فلسطيني جامع تستضيفه مصر.
 
وحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية, أجمع 12 فصيلا على "ضرورة تشكيل حكومة من شخصيات ورئاسة مستقلة تستطيع فك الحصار وإدارة شؤون البلاد".
المصدر : الجزيرة + وكالات