قائد أميركي يحذر من استخدام إيران العنف للتدخل في الانتخابات
آخر تحديث: 2008/10/10 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/10 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/11 هـ

قائد أميركي يحذر من استخدام إيران العنف للتدخل في الانتخابات

عناصر من جيش المهدي في مدينة الصدر ببغداد (الفرنسية-أرشيف)

حذر قائد عسكري أميركي في العراق من تدخل إيران في انتخابات مجالس المحافظات العراقية المقبلة بطرق مختلفة منها اللجوء إلى استخدام العنف عبر القيام بعمليات تفجير واغتيال شخصيات سياسية.

وتوقع اللواء مايكل أوتس قائد القوات الأميركية المتمركزة في المحافظات العراقية الجنوبية في تصريح أدلى به الخميس تصاعد أعمال العنف مع اقتراب موعد انتخابات المجالس المحلية في العراق، وذلك على خلفية ما وصفه بمحاولة إيران ممارسة نفوذها للتدخل في هذه الاستحقاق السياسي.

وذكر المسؤول العسكري الأميركي أن الإيرانيين قادرون على "تغيير تركيبة الانتخابات عبر القيام بأعمال عنف مثل التفجير والقتل واغتيال مرشحين معروفين، بطريقة تنسب بها هذه العمليات إلى أطراف أخرى الأمر الذي قد يثير نزاعا داخليا".

وأضاف أوتس -الذي كان يتحدث لبعض الصحفيين داخل المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد- أن الإيرانيين بدون شك يتمتعون بنفوذ في العراق لكن الخطر حسب رأيه يكمن في احتمال أن تمارس طهران هذا النفوذ للتأثير على نتائج الانتخابات المحلية المقبلة عبر القيام بعمليات "مشينة" أو عبر رفع معدلات العنف.

واشنطن دأبت على اتهام طهران بتهريب الأسلحة إلى الجماعات العراقية الموالية لها (رويترز-أرشيف)
ولم يستبعد أن يشمل الأمر موجة من الاغتيالات السياسية قبل إجراء الانتخابات مشيرا إلى وجود أشخاص أو جهات لا ترى سبيلا لحل مشاكلها السياسية تصفية خصومها.

يذكر أن مجلس النواب العراقي أقر مؤخرا قانون انتخابات المجالس المحلية التي يفترض أن تجرى في الواحد والثلاثين من يناير/كانون الثاني المقبل.

خلايا منشقة
وفي معرض تعليقه على قرار رجل الدين مقتدى الصدر استمرار التهدئة بين جيش المهدي والقوات العراقية والأميركية، قال اللواء أوتس إن هذه الخطوة ساهمت في خفض معدلات العنف في المناطق الجنوبية لكنه حذر من وجود منشقين عنه رافضين لهذا القرار يتلقون دعما مباشر من طهران، على حد قوله.

وخص أوتس بالذكر ما أسماه قوات "القدس" التي وصفها بأنها إحدى الأذرع التابعة للحرس الثوري الإيراني الذي تتهمه واشنطن بتدريب جماعات مسلحة في العراق ومناطق أخرى من الشرق الأوسط.

"
اقرأ

التشكيلات السكانية في العراق

تقسيم العراق في الفكر الأميركي
"

ولفت أوتس إلى أن بعض قادة الخلايا المنشقة عن جيش المهدي فروا إلى إيران وهم يعلمون على تجنيد الأشخاص الساخطين على قرار الصدر في خلايا سرية أصغر حجما من جيش المهدي تمهيدا لاستخدامها كواحدة من أدوات التغيير السياسي في البلاد.

يذكر أن الإدارة الأميركية تنظر إلى انتخابات مجالس المحافظات العراقية المقبلة بعين الاهتمام على خلفية أن الجهات التي قاطعت الانتخابات السابقة ستعمل على المشاركة لضمان تمثيلها في المجالس المقبلة، وعلى نحو يساعد على استقرار الوضع السياسي.

المصدر : وكالات