أزمة السفينة الأوكرانية المختطفة في الصومال تراوح مكانها
آخر تحديث: 2008/10/10 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/10 الساعة 01:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/11 هـ

أزمة السفينة الأوكرانية المختطفة في الصومال تراوح مكانها

  السفينة الأوكرانية المختطفة قبالة السواحل الصومالية (الفرنسية-أرشيف)

كشف مصدر في البحرية الأميركية أن وضع السفينة الأوكرانية التي يحتجزها قراصنة صوماليون لا يزال على حاله، في الوقت الذي أعلن عن اتفاق وزراء الدفاع في حلف الناتو على إرسال سفن حربية لحماية السفن التجارية قرب السواحل الصومالية.

فقد أكد المتحدث باسم الأسطول الخامس الأميركي الملازم ناثان كريستنسن في مؤتمر صحفي عقده الخميس في مقر قيادة الأسطول في البحرين أن البحرية الأميركية على اتصال دائم مع طاقم السفينة الأوكرانية المختطفة "أم في فايينا"، مشيرا إلى أن البحارة قلقون على مصيرهم.

ونفى المتحدث العسكري الأميركي وجود أي معلومات بخصوص نهاية الأزمة خلافا لما ذكر في وقت سابق عن احتمال إطلاق سراح السفينة وطاقمها مقابل فدية مالية كبيرة.

بيد أن الملازم كريستنسن أكد أن البحرية الأميركية حريصة على منع تفريغ حمولة السفينة من الأسلحة الثقيلة وستراقب عن كثب وضع البحارة المحتجزين منذ نهاية الشهر الماضي.

يشار إلى أن سفنا حربية أميركية لا تزال تتعقب السفينة الأوكرانية المختطفة خشية تفريغ حمولتها التي تضم كمية كبيرة من الأسلحة بينها 33 دبابة واحتمال وقوعها في أيدي من تصفهم واشنطن بجماعات صومالية مرتبطة بتنظيم القاعدة.

وكان القراصنة الذين يحتجزون السفينة طالبوا بفدية مالية قدرها 20 مليون دولار أميركي أولا قبل أن يخفضوا المبلغ بعد ذلك إلى ثمانية ملايين دولار، في الوقت الذي تحدثت مصادر أوكرانية عن أن مالكي السفينة على اتصال بالخاطفين عن طريق وسيط ثالث.

حلف الناتو
سفينة حربية أميركية تقف قبالة ميناء بوصاصو الصومالي (رويترز-أرشيف)
في الأثناء ذكر دبلوماسي لدى حلف شمال الأطلسي (ناتو) في العاصمة الهنغارية الخميس أن وزراء دفاع الحلف اتفقوا على تسيير سفن حربية لمرافقة السفن التجارية المحملة بالمساعدات الغذائية قبالة السواحل الصومالية لحمايتها من عمليات القرصنة البحرية.

وأضاف الدبلوماسي-الذي طلب عدم الكشف عن اسمه- أن الوزراء اتفقوا على إرسال القطع البحرية في القريب العاجل وبالتنسيق مع جهات دولية أخرى مثل الاتحاد الأوروبي.

وكان المتحدث باسم البحرية الروسية إيغور ديغالو قال في تصريح الأربعاء إن بضع سفن حربية روسية ستتوقف من الـ11 إلى الـ13 من الشهر الجاري في العاصمة الليبية ثم تتابع مهمتها قبالة سواحل الصومال وفنزويلا.

"
اقرأ

الصومال.. أقاليم مقسمة وأخرى ضائعة

"

وأوضح ديغالو أن السفينة إنتريبيد ستتوجه إلى الصومال للقيام بمهمة "توفير الأمن للسفن الروسية" خلال مرورها في هذه المنطقة الخطرة التي تزداد فيها هجمات القراصنة، حسب تعبيره.

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي أصدر قبل أيام قرارا يجيز استخدام القوة ضد القراصنة والعمل على إرسال حملات بحرية إلى السواحل الصومالية التي باتت تعد من أكثر المناطق خطرا على خطوط الملاحة البحرية التي تصل أوروبا بآسيا والشرق الأوسط.

المصدر : وكالات