وفد حماس يبحث بالقاهرة مقترحات المصالحة الفلسطينية
آخر تحديث: 2008/10/9 الساعة 00:27 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/9 الساعة 00:27 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/10 هـ

وفد حماس يبحث بالقاهرة مقترحات المصالحة الفلسطينية

الزهار وصف ما تردد عن لاءات حماس بأنه مزايدات ومبالغات صحفية (الفرنسية)

التقى مدير المخابرات المصرية عمر سليمان اليوم الأربعاء في القاهرة مع قيادات في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لبحث قضية المصالحة الفلسطينية والحوار الشامل.
 
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن الاجتماع تركز حول مقترحات بتشكيل حكومة جديدة وإجراء انتخابات والاعتراف بالقوى الأمنية.

وذكرت الوكالة أن مصر تأمل أن تفضي هذه اللقاءات الثنائية إلى محادثات أشمل بين باقي الفصائل الشهر المقبل.

في الأثناء نفى القيادي بحماس محمود الزهار وجود أربع "لاءات" لدى الحركة في حوارها الذي بدأ اليوم مع المسؤولين المصريين في القاهرة, ووصف ما تردد بهذا الصدد بأنه "مزايدات ومبالغات صحفية".

وشدد الزهار الموجود في القاهرة حاليا ضمن وفد حماس في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية على أن رفض الحركة فكرة نشر قوات عربية في غزة "ليس من باب الترف وإنما لاستحالة التطبيق العملي للفكرة".

وتحدث عن "صعوبة تطبيق تلك الفكرة الآن تحديدا مع تشكيل تسيبي ليفني الحكومة الإسرائيلية واحتمال إلغاء الهدنة". وأضاف متسائلا "ماذا سيحدث إذا ما ألغت إسرائيل قرار التهدئة بالقطاع؟ وماذا سيكون موقف القوات العربية إذا وجدت هناك في تلك الحالة؟ هل ستقف مع الشعب الفلسطيني أم ستقف لحماية الحدود الإسرائيلية؟".

وعن استعداد حماس التنازل عن القيادة بغزة في حالة نجاح الحوار الوطني المرتقب أجاب الزهار قائلا "السؤال افتراضي وتتبعه مجموعة أسئلة مثل لماذا التنازل؟ ولمصلحة من؟ ومن يطالب بذلك؟ وهل يخدم هذا مصلحة الشعب الفلسطيني؟ وهل سنعيد الأجهزة الأمنية لتتعاون مع إسرائيل ضد المقاومة مرة أخرى؟ وهل تتنازل حماس عن خدمة أغلبية الشعب الفلسطيني الذي كلفها بهذه المهمة؟".

الاحتلال فرض طوقا عسكريا شاملا (الفرنسية-أرشيف)
كما أعلن الزهار أن حماس لن تطرح أفكارا جديدة, قائلا إن الحركة قدمت للقاهرة لكي تستمع وتجيب على ما سيطرح عليها ومناقشة ما بلورته مصر من لقاءاتها السابقة مع الفصائل الفلسطينية.

وفيما يتعلق بمسألة التمديد للرئيس محمود عباس, قال الزهار إنه لا يجوز التمديد إلا وفق القانون الأساسي الذي تعمل به السلطة الفلسطينية، معتبرا أن منظمة التحرير غير مخولة هذا القرار.

اتهامات
وعلى صعيد آخر طالبت الحركة مصر، التي ترعى الحوار الوطني الفلسطيني، بتحديد موقف واضح مما يجري في الضفة من "استمرار الاعتقالات السياسية" بحق عناصرها.

ودعت حماس قيادتها السياسية ووفدها الموجود حاليا في القاهرة إلى عرض ما سمتها مسألة استمرار الاختطافات، في إشارة إلى عمليات اعتقال كوادرها.
كانت حماس قد قالت في وقت سابق إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية اعتقلت 16 من عناصرها في الضفة الغربية أمس الثلاثاء في بيت لحم وجنين ونابلس.

من ناحية أخرى اعتقل جيش الاحتلال اثنين من نشطاء سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بلدة قباطيا جنوب غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

يأتي ذلك بينما فرض الاحتلال الإسرائيلي إغلاقا شاملا على الضفة الغربية ونشر المزيد من القوات في أنحاء متفرقة وشرع في عمليات تفتيش, وذلك بمناسبة عيد الغفران اليهودي الذي يبدأ مساء الأربعاء.

وأوضح متحدث إسرائيلي أن الإغلاق سيبقى قائما حتى الساعة الثامنة من صباح الجمعة, مشيرا إلى استثناء الحالات الإنسانية وبعض الفئات المهنية التي سيسمح لها بالتوجه إلى إسرائيل من الضفة الغربية.
المصدر : وكالات