أبرز الكوارث بمصر في السنوات الأخيرة
آخر تحديث: 2008/10/8 الساعة 18:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/8 الساعة 18:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/9 هـ

أبرز الكوارث بمصر في السنوات الأخيرة

مئات الأشخاص طمروا تحت جبل المقطم (الفرنسية)

انهيار جبل المقطم

في 6 سبتمبر/أيلول 2008 انهارت كتل صخرية جبلية بمنطقة الدويقة الشعبية بجبل المقطم شرقي القاهرة على بيوت آهلة بالسكان، مما أدى لانهيار عدد منها.

ولم تنتشل فرق الإنقاذ بعد مرور أربعة أيام على الحادث سوى 60 جثة نظرا لضخامة الصخور التي طمرت المنازل والسكان الذين قدر عددهم بنحو خمسمائة شخص، حسب شهادات السكان.

وقد أشارت التحقيقات إلى أن سبب الحادث الذي أدى لتدمير ما بين خمسين وسبعين منزلا يعود إلى عمليات الصرف الصحي والعمل المتواصل لتشييد مبان جديدة فوق منحدرات صخرية غير صالحة للبناء عليها.

وصب سكان المنطقة المنكوبة جام غضبهم على السلطات التي قالوا إنها أبلغت بخطر الانهيار ولكنها لم تتحرك لتلافي ذلك, غير أن رئيس الوزراء أحمد نظيف قال إن الحكومة أقامت مساكن لأبناء المنطقة وكانت ستسلم لهم خلال أربعة أسابيع لكن "القدر لم يمهلهم".

حريق مجلسي الشعب والشورى
في 19 أغسطس/آب 2008 اندلع حريق هائل بمجلس الشورى المصري ومبنى آخر يتبع لمجلس الشعب، وظلت النيران مشتعلة لعدة ساعات مما تسبب في أضرار جسيمة.

وقد اضطرت السلطات للاستعانة بمروحيات تابعة للجيش لإلقاء المياه على ألسنة اللهب بعد عجز فرق الدفاع المدني عن مكافحة الحريق الذي ساعدت الرياح على انتشاره بسرعة.

وأسفر الحريق -وفق مصدر أمني مصري- عن إصابة 13 شخصا أغلبهم من قوات الدفاع المدني بسبب الاختناق.

وقد وجهت انتقادات شديدة لتعامل أجهزة الإطفاء والدفاع المدني مع الحريق، بينما أبدى متابعون قلقا بالغا من التهام النيران الوثائق النادرة التي يضمها مجلس الشورى والتي تسجل ذاكرة السياسة المصرية لعقود، وتعد ثروة قومية بكل المقاييس.

انهيار مبنى بالإسكندرية
في 24 ديسمبر/كانون الثاني 2007 قتل نحو 25 شخصا في انهيار مبنى سكني مكون من 12 طابقا في مدينة الإسكندرية شمالي مصر.

كما تسبب انهيار المبنى بتصدع ثلاثة مبان سكنية مجاورة له، في حين أمر محافظ الإسكندرية بإخلاء مبنيين مجاورين بعد انهيار أجزاء كبيرة منهما وتصدعهما.

 وقد تم تحرير محضري مخالفة للمبنى في عامي 1982 و1992، وإصدار قراري إزالة طوابق منه في عامي 1988 و1995، لكن مالكة العقار لم تأبه لذلك. فضلا عن كون رخصة بناء المبنى صدرت بسبعة طوابق، لكن مالكته أقامت خمسة طوابق إضافية مخالفة الترخيص.

اللجنة البرلمانية اتهمت الحكومة بعدم النجاعة في التعامل مع كارثة العبارة (الأوروبية)
غرق عبارة السلام 98
في 2 فبراير/شباط 2006 غرقت العبارة المصرية السلام 98 التابعة لشركة السلام للنقل البحري في البحر الأحمر أثناء قيامها برحلة بين مينائي ضبا بالمملكة العربية السعودية وسفاجا بمصر.

 وقد تضاربت الأنباء حول عدد الضحايا الذين قضوا في الحادث, لكن يرجح أن عددهم يتجاوز ألف شخص خصوصا وأن العبارة كانت تحمل أكثر من 1400 شخص عند غرقها بما فيهم أفراد الطاقم.

وقد حملت لجنة تحقيق برلمانية مصرية الشركة المالكة والحكومة المصرية مسؤولية الكارثة, حيث ورد في تقريرها أن "مسؤولية الشركة وصاحبها وأولاده في هذه الجريمة ثابتة، إذ إنه تم تسيير العبارة رغم العيوب الجسيمة التي شابت صلاحيتها للإبحار" كما انتقدت بشدة طريقة الحكومة في إدارة الأزمة.

وفي 27 يوليو/تموز 2008 قضت محكمة مصرية ببراءة مالك العبارة السلام 98 وأصدرت حكما وحيدا بالسجن ستة شهور بحق قائد سفينة أخرى تصادف وجودها على مقربة من العبارة الغارقة, حيث لم يتدخل للقيام بعمليات الإنقاذ اللازمة.

حريق قطار الصعيد
في فبراير/شباط 2002 قتل نحو 360 شخصا جراء حريق شب بقطار على بعد سبعين كلم جنوب القاهرة في أسوأ كارثة قطار تشهدها مصر.

واندلع الحريق نتيجة استخدام أسطوانات الغاز بداخله من قبل باعة داخل القطار، مما أدى إلى اشتعال النيران في سبع عربات منه، في حين قام السائق بفصل سبع عربات أخرى حتى وصل بها إلى محافظة أسيوط.

وقال بعض الناجين إن السائق لم يتنبه إلى الحريق وظل يقود القطار لثمانية كيلومترات والنيران تشتعل في عرباته في حين كان الركاب يقفزون من النوافذ والأبواب.
المصدر : الجزيرة