وفد حماس يتوجه للقاهرة والزهار يتعهد باتفاق دون تنازلات
آخر تحديث: 2008/10/8 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/8 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/9 هـ

وفد حماس يتوجه للقاهرة والزهار يتعهد باتفاق دون تنازلات

الزهار استبعد أن تشمل محادثات القاهرة موضوع الجندي الإسرائيلي شاليط (رويترز-أرشيف)

غادر غزة وفد رفيع من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)  متوجها إلى القاهرة لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين تمهيدا لإطلاق حوار شامل لتحقيق المصالحة الفلسطينية, فيما اشترطت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التوقيع على اتفاق لإنهاء حالة الانقسام قبل إجراء أي حوار.
 
وقال القيادي بحماس محمود الزهار إن وفد حركته سيسعى في القاهرة للتوصل لاتفاق وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه جغرافيا وسياسيا وإداريا, لكن ليس بأي ثمن, على حد تعبيره.
 
وأضاف الزهار أن القضايا التي "ستطرح علينا سنجيب عليها ولا إجابات مسبقة لدينا", موضحا أن وفد حركته متوجه للقاهرة لجلسة استماع لما بلورته مصر في لقاءاتها مع الفصائل الأخرى.
 
كما استبعد القيادي بحماس طرح موضوع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، مؤكدا أن لقاءات القاهرة ستركز على الحوار الفلسطيني الفلسطيني. كما أوضح "أن المطلوب من هذه اللقاءات هو أن نحقق الأهداف الفلسطينية، ليس فيها تنازل وليس فيها استعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه الأوضاع الأمنية السياسية التي كانت قائمة في الفترة السابقة".
 
ويضم وفد حماس للقاهرة الزهار وسعيد صيام وخليل الحية من غزة إضافة إلى رئيس الوفد موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة وعزت الرشق من دمشق.
 
خطة مصرية
الأحمد وصف حكومة الوحدة الوطنية السابقة بالتجربة الفاشلة (الفرنسية-أرشيف)
من جانبه دعا رئيس كتلة فتح بالمجلس التشريعي الفلسطيني عزام الأحمد حركة حماس إلى الموافقة على الخطة المصرية, والتي تقضي بتشكيل حكومة انتقالية تكون مهمتها فك الحصار والإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة وإصلاح قوات الأمن في غزة تحت إشراف عربي.
 
كما اشترط لبدء الحوار مع حماس التوقيع على اتفاق إنهاء الانقسام الفلسطيني, مشيرا إلى أن هذا ليس شرطا تقدمه فتح بل موقف كل الفصائل التي وقعت على ذلك في القاهرة.
 
كما رفض الأحمد مقترح تشكيل حكومة وحدة وطنية على غرار الحكومة المشكلة عقب اتفاق مكة في فبراير/شباط 2007 والتي وصفها "بالتجربة الفاشلة".
 
وقال الأحمد إن كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية قبلت المقترحات المصرية وتنتظر أن تستمع من حماس قبل اجتماع لجامعة الدول العربية في نوفمبر/تشرين الثاني.
 
وأضاف القيادي بفتح أنه "إذا أمكن التوصل لاتفاق فسيقدم العرب دعما ماليا وفنيا وسياسيا لضمان نجاح اتفاق المصالحة", أما في حال عدم التوصل لاتفاق "فستتخذ الجامعة العربية موقفا واضحا ضد الطرف المسؤول عن فشل المحادثات".
 
وتطالب حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإنهاء سيطرة حماس على قطاع غزة المستمرة منذ يونيو/حزيران من العام الماضي وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه.
 
أحمد بحر قال إن الولاية القانونية لعباس تنتهي في الثامن من يناير المقبل (الفرنسية)
ولاية عباس
وتأتي هذه التصريحات بعد  يوم من مطالبة نواب التغيير والإصلاح بالمجلس التشريعي الرئيس الفلسطيني بتكليف لجنة الانتخابات المركزية في الثامن من الشهر الجاري للتحضير لانتخابات رئاسية في التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل.

وبعد اجتماعهم في غزة ومشاركة نظرائهم في الضفة الغربية عبر الهاتف، قال رئيس المجلس بالإنابة أحمد بحر إن الولاية القانونية للرئيس الفلسطيني تنتهي في الثامن من يناير/كانون الثاني، وعليه "لا يجوز للرئيس أبو مازن أن يظل دقيقة واحدة بعد هذا التاريخ".

وتطالب حماس بتطبيق مادة في القانون الأساسي الفلسطيني -وهو بمثابة الدستور- تنص على أن ولاية رئيس السلطة الوطنية مدتها أربع سنوات.

في المقابل ترى حركة فتح أن هذه الولاية تنتهي مع نهاية ولاية المجلس التشريعي الحالي، بحسب ما نص عليه قانون الانتخابات الفلسطيني، إضافة إلى أن مدة العام التي أمضاها عباس في السلطة ما بين وفاة الرئيس ياسر عرفات وانتخابات المجلس الحالي كانت استثنائية.
المصدر : وكالات