قوات الأمن منعت المتضامنين من التجمع والانطلاق نحو معبر رفح (الجزيرة نت)

منعت سلطات الأمن المصرية قافلة الحملة الشعبية لكسر الحصار المفروض على غزة من التحرك إلى رفح, وذلك في وقت سمحت فيه لمعتمرين فلسطينيين بالعودة لغزة عبر المعبر ذاته.

وضمن الحملة الدولية لفك الحصار على غزة حاولت نحو عشرين حافلة التحرك من مدينة نصر بالقاهرة، إلا أن السلطات الأمنية أغلقت منطقة وسط القاهرة ودفعت بالمئات من قوات مكافحة الشغب وأغلقت بعض الشوارع المؤدية لنقابة الصحفيين لمنع انطلاق القافلة.

وحاصرت القوات أعضاء الحملة من نواب وأساتذة جامعات وناشطين سياسيين قبل أن تنطلق الحافلات لنقلهم إلى رفح لتقديم مساعدات إنسانية لأهالي القطاع.

وفي العريش احتجز الأمين العام لحزب العمل مجدى أحمد حسين وعدد من أعضاء الحزب بضع ساعات حيث كانوا يعتزمون التوجه إلى رفح ضمن الحملة.

وقال شهود إن قوافل انطلقت من عدة محافظات مصرية بينها الدقهلية والغربية وبورسعيد والسويس لكن السلطات منعتها من الوصول إلى مدينة العريش.

المعتمرون والحجاج يحتاجون لفتح معبر رفح في كل مرة يؤدون فيها شعائرهم مرورا بمصر (الفرنسية-أرشيف)
حشود أمنية
ورصد مراسل الجزيرة نت حشودا أمنية مكثفة تم الدفع بها على طول الطريق من الإسماعيلية حتى مدينة رفح، كما تم نصب كمائن وحواجز أمنية لتفتيش السيارات المتوجهة إلى رفح، لمنع وصول قوافل الإغاثة الشعبية إلى المعبر الحدودي برفح.

وكانت السلطات المصرية قد منعت قافلتي إغاثة أعدتهما اللجنة يوم العاشر من رمضان (سبتمبر/أيلول) الماضي، وأوقفت القافلة عند مدخل مدينة الإسماعيلية -إحدى مدن قناة السويس- وأجبرت الركاب على النزول والعودة بالمواد الإغاثية إلى القاهرة ثانية.

وكان عضو مجلس الشعب الذي ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين حمدي حسن دعا لحملة الإغاثة وتبنت الدعوة منظمة تسمي نفسها الحملة الشعبية لكسر الحصار على غزة تضم ناشطين من جماعات وأحزاب سياسية مختلفة إلى جانب نواب ينتمون لجماعة الإخوان وأعضاء في الجماعة.

وفي هذا الإطار أكد مسؤول مصري أن 67 معتمراً فلسطينياً من بين ألف ومائة معتمر يتوقع السماح بعودتهم قد وصلوا مساء أمس الأحد إلى مدينة العريش حيث توجهوا اليوم إلى المعبر حيث يجرى إنهاء إجراءاتهم في طريقهم إلى قطاع غزة.

وأوضح المسؤول أن المعبر فتح في اتجاه واحد فقط وأنه لن يُفتح أمام الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة إلى مصر.

مشعل قال إن إسرائيل تتراجع باستمرار عن النقاط التي يتم الاتفاق عليها بقضية شاليط (رويترز-أرشيف) 
لا جديد
من ناحية ثانية أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل في مقابلة نشرتها صحيفة لوفيغارو الفرنسية اليوم الاثنين أنه لا يوجد جديد في المفاوضات مع إسرائيل بشأن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الأسير في غزة.

وأكد أن إسرائيل تتراجع باستمرار عن النقاط التي يتم الاتفاق عليها في قضية الجندي الذي أسرته ثلاث مجموعات فلسطينية منها الجناح العسكري لحماس على تخوم قطاع غزة في يونيو/حزيران 2006.

وتطالب حماس التي تسيطر على غزة منذ يونيو/حزيران 2007 بالإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الأسير، وأجرت مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل بوساطة مصر بهدف التوصل إلى اتفاق، علما بأن مسؤولا إسرائيليا تحدث قبل أيام عن وضع لائحة بـ450 معتقلا فلسطينيا لمبادلتهم بشاليط.

المصدر : الجزيرة + وكالات