الاتحاد الأفريقي يجدد دعوته لعودة رئيس موريتانيا المخلوع
آخر تحديث: 2008/10/8 الساعة 01:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/8 الساعة 01:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/9 هـ

الاتحاد الأفريقي يجدد دعوته لعودة رئيس موريتانيا المخلوع

أبناء الرئيس الموريتاني المخلوع شاركوا بالاحتجاجات المطالبة بعودته لمنصبه (الفرنسية)

دعا الاتحاد الأفريقي عقب مشاورات في أديس أبابا مع مسؤولين بالسلطات العسكرية في موريتانيا مجددا إلى إعادة الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله إلى منصبه, في الوقت الذي تجددت فيه الصدامات بين الشرطة ومتظاهرين معارضين للانقلاب.

وجاء في بيان من أديس أبابا إن رئيس الاتحاد جان بينغ "استغل فرصة لقائه اليوم مع بعثة أوفدتها السلطات المنبثقة عن الانقلاب العسكري للتأكيد على موقف الاتحاد الأفريقي الذي حددته هيئاته المختصة".

وأضاف البيان أنه نظرا "لعدم إحراز تقدم في عودة النظام الدستوري كما طلب مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الأفريقي, فإن رئيس المفوضية سيحيل في الوقت المناسب مقترحات ملموسة حول السبيل الذي ينبغي انتهاهجه امتدادا لنص وروح بيان 22 سبتمبر/أيلول بهدف التسريع في تحقيق الهدف المنشود".

وكان الاتحاد طالب الشهر الماضي بإعادة الرئيس المخلوع إلى مهامه في السادس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري على أقصى تقدير, مشيرا إلى أن هناك مخاطر لفرض عقوبات وعزلة على الانقلابيين إذا لم يستجيبوا لهذا الطلب.

وكانت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية في موريتانيا دعت أمس إلى إنزال عقوبات فورية بالانقلابيين.

وصرح مسؤول العلاقات الخارجية في الجبهة محمد ولد مولود لوكالة الصحافة الفرنسية "نطالب بتطبيق عقوبات ضد الطغمة فورا طبقا لآخر إنذار صدر عن الاتحاد الأفريقي لأن العسكر لا ينوون ترك السلطة"، مضيفا أن الانقلابيين "قرروا التصعيد وقمع أي معارضة سياسية".

قوات الأمن تصدت للمتظاهرين الأحد ومنعتهم من الاحتجاج ضد الانقلاب (الجزيرة نت)
تجدد الاحتجاجات
من جهة أخرى فرقت الشرطة الموريتانية اليوم بالغاز المسيل للدموع وبالهري أنصارا للرئيس المطاح به بوسط العاصمة نواكشوط. ورد بعض المتظاهرين بإلقاء الحجارة على عناصر الشرطة.

وهتف المتظاهرون بهتافات مؤيدة للرئيس ولد الشيخ ومنددة بقائد الانقلاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز.
 
وقال رئيس اتحاد النقابات العمالية ساموري ولد بي إن العمال "يرفضون مصادرة حقهم في التظاهر وقرروا أن تكون هناك مواجهة مباشرة مع الشرطة".

كما أفاد شهود عيان بأن المظاهرات شهدت تعرض بعض النقابيين للاعتداء بالضرب المبرح, مضيفين أن بعض الصحفيين تعرضوا أيضا للضرب على يد الشرطة.

وكانت الشرطة فضت الأحد الماضي بالقوة عدة مظاهرات مناوئة للانقلاب العسكري شارك فيها العشرات من أنصار الجبهة المعارضة للانقلاب في نواكشوط.
 
واستخدمت قوات الشرطة أيضا الغاز المسيل للدموع وضربت بعض المتظاهرين الذين تجمعوا قرب المستشفى المركزي في العاصمة وحاولوا سد الطريق بسياراتهم التي غطوا بعضها بصور للرئيس المخلوع.
المصدر : وكالات