المالكي لدى استقباله ولي عهد أبو ظبي (الفرنسية)

اعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن زيارة ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي وصل إلى بغداد الثلاثاء "خطوة مهمة في تطوير العلاقات في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية".

وأضاف أن دولة الإمارات "كانت من الدول السباقة في الانفتاح على العراق وتعزيز العلاقات معه ودعم تجربته الديمقراطية الفتية" مشيرا إلى أن "انفتاحها يشكل عنصرا داعما للعراق من قبل الوسط العربي".
 
وتابع أن "الشعب العراقي وقواه السياسية ينظرون باحترام وتقدير لمواقف دولة الإمارات الداعمة وحرصها على دعم عملية البناء والإعمار".
 
من جهته قال الشيخ محمد- وهو أيضا نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية- إن "الإمارات ترتبط بعلاقات متينة مع العراق وزيارتنا بغداد هي تأكيد لدعمنا الكامل لحكومة الوحدة الوطنية وتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والتبادل التجاري".

وأكد أنه سيتم خلال الزيارة تحديد مكان السفارة الإماراتية وموعد افتتاحها.

وقد وصل ولي عهد أبو ظبي بغداد الثلاثاء على رأس وفد رفيع المستوى يضم خصوصا وزير الخارجية.

وقام وزير الخارجية الإماراتي في الخامس من يونيو/حزيران الماضي بزيارة بغداد. وكان أول مسؤول خليجي على هذا المستوى يزور العراق منذ بدء العملية العسكرية بقيادة أميركية العام 2003.

وكانت دولة الإمارات عبرت عن استعدادها للمشاركة في إعادة إعمار هذا البلد.
 
وقدم السفير الإماراتي في بغداد عبد الله الشحي أوراق اعتماده في الرابع من سبتمبر/أيلول الماضي أول سفير لدولة عربية لدى العراق منذ عدة أعوام.
 
يذكر أن الإمارات سحبت أرفع دبلوماسييها في بغداد وكان برتبة قائم بالأعمال، في مايو/أيار 2006 بعد خطف دبلوماسي إماراتي على يد مجموعة إسلامية مسلحة، وقد أفرج عنه بعد أسبوعين.

وكان رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد أعلن "إلغاء كافة الديون المستحقة على العراق والبالغة أربعة مليارات دولار تم تقديمها في أوقات مختلفة بالإضافة إلى الفوائد المترتبة عليها".

وأكد مصدر رسمي أن هذه الديون "تقل بقليل عن سبعة مليارات دولار".

المصدر : الفرنسية