مشعل: لا جديد في المفاوضات حول شاليط
آخر تحديث: 2008/10/6 الساعة 22:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/6 الساعة 22:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/7 هـ

مشعل: لا جديد في المفاوضات حول شاليط

خالد مشعل انتقد المفاوضات مع إسرائيل وقال إنها لم تحقق شيئا (الفرنسية-أرشيف) 
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل أنه لا يوجد جديد في المفاوضات مع إسرائيل بشأن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في غزة، وذلك بسبب عدم صدقية المفاوضين الإسرائيليين.
 
وأكد مشعل في مقابلة نشرتها صحيفة لوفيغارو الفرنسية اليوم الاثنين أن إسرائيل تتراجع باستمرار عن النقاط التي يتم الاتفاق عليها في قضية الجندي الذي أسرته ثلاث مجموعات فلسطينية منها الجناح العسكري لحماس على تخوم قطاع غزة في يونيو/حزيران 2006.
 
وتطالب حماس التي تسيطر على غزة منذ يونيو/حزيران 2007 بالإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي المحتجز، وأجرت مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل بوساطة مصر بهدف التوصل إلى اتفاق، علما بأن مسؤولا إسرائيليا تحدث قبل أيام عن وضع لائحة بـ450 معتقلا فلسطينيا لمبادلتهم بشاليط.
  
على صعيد آخر، أبدى مشعل عدم اكتراث بالحكومة الإسرائيلية الجديدة التي تتولى تشكيلها حاليا وزيرة الخارجية تسيبي ليفني خلفا لإيهود أولمرت، وقال إن "الفلسطينيين على يقين بأن تغيير الزعامة في إسرائيل نادرا ما يأتي بتغيير في جوهر إستراتيجية هذا البلد".

انحياز أميركي
وانتقد مشعل المفاوضات التي تجري منذ عدة أشهر بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، معتبرا أنها لم تحقق أي شيء، وأضاف أن الفلسطينيين بانتظار مبادرة أوروبية خصوصا من فرنسا بعدما "فقد الأميركيون مصداقيتهم كوسطاء بسبب انحيازهم لصالح إسرائيل".
 
من جانبه قال أحمد يوسف المستشار السياسي في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة حماس إن الحركة تراهن على فوز المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما لإحداث تغييرات في السياسة الأميركية.
 
واعترف يوسف في تصريحات نشرتها صحفية القدس العربي اللندنية في عددها الصادر اليوم الاثنين، بأن حركة حماس التي تحكم قطاع غزة، لم تتمكن من خرق الحصار الدبلوماسي "بسبب أميركا".
 
يأتي ذلك مع كشف أسامة حمدان ممثل حركة حماس في لبنان عن لقاء جمع قبل أيام في مكة المكرمة بين مشعل ومدير المخابرات المصرية عمر سليمان، على هامش أدائهما للعمرة، ووصف اللقاء بأنه كان "إيجابياً وبناء".
 
ونفى حمدان أن يكون الجانب المصري قدّم رؤية حول سبل إنهاء الانقسام السياسي بين حركتي فتح وحماس، معتبرا الأنباء التي تحدثت عن مبادرة مصرية بهذا الشأن تهدف إلى إحراج مصر عبر القول إنّ هذا هو المطلوب لإنجاح الحوار الذي تستضيفه بين الحركتين.
 
وكانت صحيفة عكاظ السعودية نشرت اليوم ما سمته بـ"تفاصيل مبادرة عرضتها مصر على الفصائل الفلسطينية لإنهاء الانقسام" وأشارت إلى أن حماس رفضت ثلاثة من بنودها ولم تقبل بمبدأ إرسال قوة عربية بقيادة مصرية إلى قطاع غزة للمساهمة في حفظ الأمن، كما رفضت الالتزام بالاتفاقات الدولية التي وقعت عليها السلطة، كما ورد في الصحيفة.
المصدر : وكالات

التعليقات