عباس يعتبر ليفني شريكة سلام وكوشنر يخشى نسيان القضية
آخر تحديث: 2008/10/5 الساعة 08:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/5 الساعة 08:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/6 هـ

عباس يعتبر ليفني شريكة سلام وكوشنر يخشى نسيان القضية

برنار كوشنر (يسار) يتحدث خلال مؤتمره الصحفي المشترك مع محمود عباس (رويترز)

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه يعتقد أن تسيبي ليفني المكلفة بتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة ستستمر في مفاوضات السلام حتى قيام الدولة الفلسطينية، فيما تخوف وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنر من أن العالم قد ينسى عملية السلام بسبب اهتمامه بالانتخابات الأميركية وتغير الحكومة في إسرائيل فضلا عن التوتر بين الغرب وإيران.
 
وخلال مؤتمر صحفي جمع الرجلين عقب مباحثاتهما مساء السبت في رام الله وصف عباس ليفني بأنها "شريكة في عملية السلام" مشيرا إلى أن موقعها كوزيرة للخارجية ونائبة لرئيس الوزراء المستقيل إيهود أولمرت مكنها من الاطلاع على كافة قضايا المفاوضات.
 
في الوقت نفسه اشترك عباس وكوشنر في الإشادة بتصريحات أولمرت التي أدلى بها مؤخرا وتضمنت التأكيد على ضرورة الانسحاب من "غالبية الأراضي" الفلسطينية المحتلة، حيث وصفها أبو مازن بالإيجابية فيما اعتبرها الوزير الفرنسي "رؤية متقدمة جدا من جانب رجل سياسي واسع الأفق".
 
ويترأس أولمرت حاليا حكومة انتقالية بعدما قدم استقالته تحت وطأة اتهامات بالفساد في 21 سبتمبر/أيلول الجاري، فيما تسعى ليفني التي خلفته على رأس حزب كاديما إلى تشكيل حكومة ائتلافية جديدة.
 
الحوار الداخلي
وفي الوقت نفسه تحدث عباس خلال المؤتمر الصحفي عن الحوار الداخلي الفلسطيني، فقال إن قطاع غزة -الذي تحكمه حركة حماس منذ منتصف العام الماضي- "يجب أن يعود للوحدة الفلسطينية من أجل أن يبقى الوطن موحدا".
 
وأضاف "نحن نبذل جهودا من أجل الحوار الداخلي، ومصر تقوم بجهود حثيثة، وهي حريصة على هذه الوحدة، وعندما تنهي مهمتها سينتقل الأمر إلى الجامعة العربية". وتابع "أعتقد أن غزة ستعود، وسنستقبل السيد كوشنر هناك".
 
كما استغل عباس اللقاء بالوزير الفرنسية ليجدد دعوته إلى دور أوروبي فاعل في العملية السياسية يكون مكملا لدور الولايات المتحدة.
 
برنار كوشنر مع رجال شرطة فلسطينيين في جنين (الفرنسية) 
اتفاق مستبعد
وكان كوشنر جدد التأكيد على ضرورة قيام دولة فلسطينية معتبرا أن ذلك سيضمن أمن إسرائيل، لكنه استبعد التوصل إلى اتفاق سلام قبل نهاية العام الجاري، وذلك خلال زيارة قام بها لمدينة جنين حيث التقى مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.
 
كما أشاد وزير الخارجية الفرنسي بتطور قدرات الأجهزة الأمنية الفلسطينية في حفظ الأمن الداخلي وفرض النظام العام، وقال إنه سينقل هذه الصورة خلال زيارته لإسرائيل وكذلك في الاجتماع المقبل لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.
 
ومن جانبه أشاد فياض بالدور الفرنسي كما قدم إشادة خاصة بكوشنر ووصفه بأنه "صديق الشعب الفلسطيني".
 
وسيواصل الوزير الفرنسي جولته في المنطقة الأحد بزيارة إسرائيل ولقاء أبرز قادتها خصوصا أولمرت وليفني، حيث أكد دبلوماسي فرنسي كبير أنه سيدعو إلى تخفيف القيود التي تفرضها إسرائيل على تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية، وكذلك إلى تجميد الاستيطان اليهودي في الضفة.
المصدر : وكالات