مدينة المحلة الكبرى شهدت توترات هذا العام بسبب إضرابات
عمالية وسياسية (الأوروبية-أرشيف)
 
قالت مصادر أمنية وعمالية إن حريقا اندلع السبت في ثلاثة مصانع للنسيج تابعة لشركة مصر للغزل والنسيج الواقعة بمدينة المحلة الكبرى إلى الشمال من العاصمة القاهرة، مما تسبب في خسائر مادية.
 
وأوضح مصدر أمني أن الحريق استمر ثلاث ساعات قبل أن تنجح 15 سيارة إطفاء في إخماده، علما بأنه يعد الأخير في سلسلة حرائق شهدتها مصر هذا العام كان أبرزها الحريق الذي أتى على مبني مجلس الشورى وحريق المسرح القومي في العاصمة القاهرة.
 
ونجا العمال من خطر الحريق نظرا لاشتعاله في وقت مبكر من صباح السبت قبل بدء العمل عقب إجازة عيد الفطر، علما بأن الشركة تضم 16 مصنعا للنسيج وسبعة مصانع للغزل وستة مصانع للملابس فضلا عن أقسام للصباغة والتجهيز.
 
وشهدت مدينة المحلة الكبرى الواقعة في دلتا مصر سلسلة من الاضطرابات مؤخرا حيث كانت مركزا للإضراب السلمي الذي نفذته قوى سياسية واجتماعية في مايو/أيار الماضي بالتزامن مع عيد ميلاد الرئيس المصري حسني مبارك، كما شهدت إضرابات عمالية لافتة في العامين الماضيين.
 
ورجح المفوض العام للشركة فؤاد عبد العليم أن يكون الحريق ناجما عن "تماس كهربائي" ونفى أن تكون الخسائر تقدر بملايين الجنيهات كما ذكرت بعض المصادر، مؤكدا أنها لا تتجاوز 50 ألف جنيه أي ما يعادل نحو عشرة آلاف دولار.
 
لكن مصدرا عماليا تحدث لوكالة رويترز شكك في هذا السبب مستبعدا أن يحدث تماس كهربائي في ثلاثة مصانع في وقت واحد، فيما أعلن عبد الحميد الشناوي محافظ الغربية التي توجد فيها الشركة أنه سيشكل لجنة تحقيق لكشف ملابسات الحريق.

المصدر : رويترز