المعارضة الموريتانية تواصل الاحتجاج بعد تفريق مظاهرتها
آخر تحديث: 2008/10/5 الساعة 21:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/5 الساعة 21:35 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/6 هـ

المعارضة الموريتانية تواصل الاحتجاج بعد تفريق مظاهرتها

زعماء المعارضة دعوا إلى مظاهرة في نواكشوط ولكن الشرطة فرقتها (الجزيرة نت)

فرقت الشرطة في موريتانيا مظاهرة للمعارضة في العاصمة نواكشوط دعت إليها الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية، المناوئة للانقلاب.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد تجمع المعارضة المناوئة للانقلاب العسكري الذي نفذه الجنرال محمد ولد عبد العزيز، المطالبة بعودة الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله الذي ما زال قيد الإقامة الجبرية في قصر المؤتمرات.

وبعد تفريق المتظاهرين أعلن قادة الجبهة عن تغيير تكتيكهم بتوزيع الاحتجاجات على عدد من المناطق اليوم على أن يحضر أحد قادة الجبهة لإلقاء خطاب في كل تجمع.

وجاء التحرك الذي نفذته المعارضة تحت اسم "يوم الديمقراطية" عشية انتهاء المهلة التي حددها الاتحاد الأفريقي للمجلس العسكري الحاكم للتخلي عن السلطة و"إعادة تولي الرئيس مهامه في مهلة أقصاها السادس من أكتوبر"، وإلا واجهت موريتانيا عقوبات صارمة.

وكان رئيس الوزراء في حكومة العسكر مولاي ولد محمد لغظف قد أعلن الأربعاء الماضي في مقابلة صحفية حظر كافة المظاهرات بالبلاد، مبررا ذلك بالمحافظة على "النظام العام".

وقال ولد محمد لغظف "أعتقد أن البلاد لا تفعل شيئا سوى التظاهر منذ مايو/أيار. سنحد من ذلك وسنحظر كل التظاهرات لهذا الجانب أو ذاك".

وأضاف أن "هناك عددا كبيرا من الأشخاص الذين يريدون التظاهر لدعم الحكومة والمجلس الأعلى للدولة".

ومع ذلك أكدت المعارضة إصرارها على تحركها. وقال عمر ولد يالي نائب رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي -وهو أحد الأحزاب الخمسة التي تتشكل منها الجبهة- "أبلغنا الإدارة بمسيرتنا كما ينص عليه القانون لكن الوالي قرر حظر المظاهرة دون مبررات مقنعة، فقررنا الإصرار على المسيرة مع البقاء منفتحين على الحوار".

المصدر : الجزيرة + وكالات