الخرطوم وصفت دعوة بالين وبايدن بأنها موجهة للاستهلاك المحلي (الفرنسية-أرشيف)

انتقد السودان المرشحين الديمقراطي والجمهوري لمنصب نائب الرئيس الأميركي لدعوتهما إلى إقامة منطقة حظر طيران في إقليم دارفور بغرب السودان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية علي الصديق إن هذه الدعوات التي أطلقتها المرشحة الجمهورية سارة بالين والمرشح الديمقراطي جوزيف بايدن غير عملية وموجهة للاستهلاك المحلي، مشيرا إلى أن ذلك يظهر أنهما لا يعرفان إلا القليل عما يجري في المنطقة.

وأضاف الصديق أن حظر الطيران في دارفور لن يكون فعالا لأن الجيش السوداني لا يستخدم الطيران في معركته ضد الجماعات المتمردة في الإقليم، مؤكدا أن الطائرات والمروحيات الحكومية تستخدم فقط لمواجهة قطاع الطرق وحماية القوافل الإنسانية.

وشدد على أن إقامة منطقة محظورة على الطيران ستكون خطوة قصيرة النظر وستعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى دارفور وستقيد أيدي الحكومة في جهودها لمنع الهجمات على القوافل الإنسانية.

وكانت بالين وبايدن قد أدانا خلال مناظرتهما التلفزيونية الخميس الماضي ما وصفاه بالإبادة الحاصلة في دارفور، ودعوا إلى إقامة منطقة حظر طيران في الإقليم.

ويتهم مسؤولو الأمم المتحدة وجماعات الإغاثة ومتمردي دارفور الحكومة السودانية باستخدام طائرات أنتونوف ومروحيات لمهاجمة قرى ومواقع المتمردين خلال المعارك في الإقليم. ودعا العديد من النشطاء الأمم المتحدة إلى إقامة منطقة حظر طيران لوقف هذه الهجمات.

ويقول خبراء دوليون إن القتال المستمر لأكثر من خمس سنوات في دارفور تسبب في مقتل 200 ألف شخص وحمل أكثر من 2.5 مليون آخرين على ترك منازلهم مما استدعى بدء أكبر عملية للمساعدات الإنسانية في العالم هناك. وتقول الخرطوم إن عدد القتلى في الصراع 10 آلاف شخص فقط.

المصدر : رويترز