حارث الضاري يقول إن جهات عراقية زودت الأميركيين بمعلومات خاطئة حوله (الجزيرة-أرشيف)

تحدث الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ حارث الضاري في تصريحات للجزيرة نت، عن وجود إسرائيلي كثيف في كافة المدن العراقية بعدما كان حضوره قبل الاحتلال ينحصر في مدن كردستان العراق.

ويشدد الضاري بذلك على تصريحات صحفية أدلى بها اليوم وقال فيها إن الإسرائيليين كانوا موجودين في شمال العراق في كردستان العراق قبل الغزو الأنغلوأميركي عام 2003، ولكنهم الآن موجودون في كل مدن العراق في البصرة وبغداد والشمال، ويعلم بهم العراقيون ويعرفونهم من خلال ملابسهم ولهجتهم العبرية.

وأضاف أن الإسرائيليين يعملون في الفرق الأمنية الأميركية وفي الجيش الأميركي وحماية المنشآت الأمنية الأميركية وأن الوجود الإسرائيلي في العراق ضارب بأطنابه.

وبشأن الوضع العام في بلاد الرافدين قال الضاري إن "هناك مليشيات وأحزابا وعصابات بعضها جاء مع الاحتلال وبعضها يدعي المقاومة لأهداف أخرى تخدم أطرافا مشبوهة، وبعضها يزعم أنه مدعوم من الدولة والآخر مرسل من إيران، وكل هذه الفوضى تعمل تحت مظلة الاحتلال".

 "
هيئة علماء المسلمين:
تقرير وزارة الخزانة الأميركية فيه اعتداء معنوي على شخص الضاري لانطوائه على معلومات خاطئة وأوهام وخيالات لا أساس لها من الصحة

"
قرار أميركي
من جهة أخرى أبدى الشيخ الضاري أسفه لإصدار وزارة الخزانة الأميركية قرارا بتجميد أمواله المزعومة. وقال في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إن ذلك القرار يستند إلى معلومات خاطئة استقتها الإدارة الأميركية من حلفائها في بغداد.

وأضاف الضاري متحدثا من الأردن أن الجهات الحكومية العراقية التي زودت السلطات الأميركية بتلك المعلومات الخاطئة تسعى لإيجاد ما تبرر به اتهاماتها له.

وقد أصدرت هيئة علماء المسلمين في العراق بيانا قالت فيه إن التقرير الذي صدر عن وزارة الخزانة الأميركية فيه اعتداء معنوي على شخص الضاري، لانطوائه على معلومات خاطئة وأوهام وخيالات لا أساس لها من الصحة.

وأكد البيان أنه ليس للضاري أية أموال في أي من المصارف الأجنبية أو العربية، وأنه شخصية وطنية لها ثقلها الوطني والتاريخي ويمارس النشاط السياسي والإعلامي لتحرير بلده، وليس له انتماء لتنظيمات مسلحة.

وجاء في البيان أن الشيخ الضاري يحتفظ بحقه في مقاضاة هذه الجهة في الوقت المناسب. وقد أرسلت الهيئة النص الإنجليزي لبيانها إلى موقع وزارة الخزانة الأميركية، كما سلم إلى جامعة الدول العربية وعدد من المنظمات والجهات المهتمة.

المصدر : الجزيرة,الألمانية