العراقيون يريدون تفتيش البضائع الأميركية التي تدخل العراق أو تخرج منه (رويترز) 

أقر البيت الأبيض بصعوبة موافقة الحكومة العراقية على الاتفاقية الأمنية، في وقت دعا فيه الرئيس العراقي جلال الطالباني والسفير الأميركي لدى العراق رايان كروكر إلى الإسراع في إبرامها.
وأعربت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرنو عن أملها في التوصل للاتفاق، وألقت باللائمة على السياسيين العراقيين في تأجيله.
 
وقالت بيرنو "لا أعتقد أن السياسيين يقومون بكثير من الجهد من أجل الاتفاقية لأن آمال كلا المرشحين تساند الاتفاق". 
 
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أعرب قبل ذلك عن ثقته بتمرير الاتفاقية، وحذر من إدخال تعديلات على جوهرها مؤكدا أن واشنطن ستدرس التعديلات التي طرحتها بغداد عليها.
 
وقال خلال لقائه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني إنه أبلغه تلقي نص التعديلات من الحكومة العراقية وأنها "قيد التحليل"، وأضاف أن واشنطن ستكون "بناءة من دون تقويض المبادئ الأساسية"، مؤكدا أنه ما زال "آملا وواثقا للغاية" من تمريرها.
 
تعديل
الطالباني وكروكر دعوا إلى الإسراع في إبرام الاتفاقية الأمنية (الفرنسية-أرشيف)
وفي المقابل قال العضو في حزب الدعوة علي الأديب إن الحكومة العراقية ترغب في حذف أي إشارة من الاتفاقية تتضمن أي احتمال لبقاء القوات الأميركية في العراق  بعد عام 2011، ويعد هذا المطلب واحدا من بين تعديلات اقترحتها الحكومة.
 
وأضاف الأديب أن هناك تعديلا كبيرا آخر يتضمن إعطاء الحق للعراقيين في مراقبة وتفتيش البضائع الأميركية التي تدخل العراق أو تخرج منه.
 
أما الرئيس العراقي جلال الطالباني والسفير الأميركي لدى العراق رايان كروكر اللذان اجتمعا الخميس في بغداد فدعوا إلى ضرورة تكثيف الجهود وتنشيط الاتصالات للإسراع في إبرام الاتفاقية الأمنية.
 
ورجحت صحيفة الصباح العراقية شبه الرسمية أن تقدم الإدارة الأميركية حلا وسطا للتعديلات التي قدمتها الحكومة العراقية في مسودة الاتفاقية.
 
ونقلت الصحيفة عن مصدر عراقي قوله إن "الحكومة  العراقية قدمت طلبات وطنية لتعديل الاتفاقية وإن الجانب الأميركي لم يفاجأ بهذه المطالب وتعهد بدراستها بشكل مستفيض".
 
وأشار المصدر إلى أن "الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة فإذا أرادت اتفاقا فلتقبل بمسودة التعديلات... هناك إشارات وصلتنا تتضمن إمكانية قبول بعض التغييرات والتوصل لحل وسط بشأن أخرى، وإذا جاء الرد الأميركي سيكون لكل حادث حديث".
   
قتلى
الاشتباكات توقع خمسة قتلى في بعقوبة (الفرنسية)
ميدانيا أعلن الجيش الأميركي في العراق الخميس مقتل أحد جنوده في حادث غير قتالي جنوب مدينة الموصل شمال العاصمة بغداد.


 
وبذلك يرتفع إلى 4189 عدد قتلى الجيش الأميركي منذ غزوه للعراق في مارس/آذار عام 2003.
 
وفي تطورات أخرى ذكر مصدر في الشرطة العراقية أن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون واعتقل اثنان من المطلوبين في سلسلة أعمال عنف وعمليات دهم بمناطق متفرقة بمدينة بعقوبة  شرق بغداد.
 
وأوضح  المصدر أن ثلاثة من عناصر الشرطة بينهم ضابط برتبة ملازم أول قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة بهرز.
 
وأضاف أن شخصين كانا داخل محل تجاري في منطقة السعدية قتلا عندما اقتحم مسلحون المحل وأطلقوا النار عليهما فأردوهما قتيلين على الفور ثم لاذوا بالفرار.
 
كما أشار المصدر إلى أن قوات من الجيش العراقي تمكنت من اعتقال شخصين مطلوبين في عملية دهم وتفتيش في إمام عسكر بمنطقة بلد روز لتورطهما في ارتكاب جرائم وأعمال مسلحة.

المصدر : وكالات