صور لآثار الدمار في بيت القذافي بعد تعرضه للقصف الأميركي (الفرنسية-أرشيف)  

كشف وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم الخميس أن إيطاليا "ربما تكون ساعدت في إنقاذ" حياة الزعيم الليبي معمر القذافي وذلك عندما حذرته من ضربة جوية أميركية عام 1986.

وأكد شلقم -الذي كان يشغل منصب سفير ليبيا في إيطاليا آنذاك- أنه تلقى تحذيراً شخصياً بالنوايا الأميركية قبل "يوم أو يومين" من وقوع الغارات من "صديق مشترك" أرسله إليه رئيس الوزراء الإيطالي آنذاك بتينو كراكسي.

وقال رئيس الدبلوماسية الليبية -في اجتماع مخصص لبحث معاهدة الصداقة المبرمة مع إيطاليا في العاصمة روما- "لا أعتقد أنني أميط اللثام عن سر مكنون فيما لو أعلنت أن إيطاليا أبلغتنا بعزم الولايات المتحدة القيام بعدوان ضد ليبيا" مضيفا أن التحذير "ربما ساعد في إنقاذ حياة القذافي رغم أنه لم يتضمن الموعد الدقيق للهجمات وأهدافها".

وعلى هامش الاجتماع وصف وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني الزعيم الليبي بأنه "صديق" لإيطاليا، معرباً عن ترحيب بلاده باستقباله، مشيرا إلى أن ليبيا "بلد معروف بمصداقيته أمام المجتمع الدولي".

ونجا الزعيم الليبي من الضربة التي أمر بها الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان انتقاما لدور ليبي مزعوم في تفجير ملهى ليلي في برلين قتل فيه جنديان أميركيان وجرح 230 شخصا.

وأسفرت الغارة التي شنت على مدينتي طرابلس وبنغازي في 15 أبريل/نيسان عام 1986 عن مقتل 41 شخصا بينهم ابنة بالتبني للقذافي تبلغ 15 شهرا.

وأكد رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق جوليو أندريوتي -الذي كان حينها وزيرا لخارجية بلاده- صحة تصريحات الوزير الليبي، ووصف الغارة بأنها كانت "إجراء غير مناسب وخطأ فادحا".

المصدر : وكالات,ديلي تلغراف