معتقلو فتح يتبادلون التهاني بعد الإفراج عنهم (الفرنسية)

أفرجت الحكومة الفلسطينية المقالة عن 17 معتقلا سياسيا من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وطالبت في المقابل السلطة بالقيام بخطوات مماثلة والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين لديها.

وقال رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية خلال حفل تخرج مجندين من الشرطة أن حكومته اتخذت هذا القرار استجابة لكل النداءات الخيرة وحرصا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على تهيئة المناخ الصحي للحوار الفلسطيني المرتقب في القاهرة.

وقد رحب مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون السياسية بقرار هنية، وقال للجزيرة إنه يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح.

لكن نمر حماد  شدد على اعتبار أن هذه الخطوة تصحيح لوضع خاطئ أقدمت عليه حماس، موضحا أنها احتجزت قياديين في فتح لآرائهم السياسية وليس أي سبب آخر.

ونفى بالمقابل أن تكون السلطة تحتجز أي عنصر من حماس أو من أي فصيل آخر بالضفة الغربية لأسباب سياسية، وقال إن الاعتقالات شملت فقط الأشخاص أو الجهات التي تحمل سلاحا أو تخزن أسلحة، وليس للدوافع السياسية علاقة بذلك.

وتقول حماس إن أجهزة الأمن بحركة فتح في الضفة الغربية تحتجز أكثر من أربعمائة شخص من أنصارها، من بينهم 15 اعتقلوا أمس في مدن الخليل ونابلس وطولكرم وأريحا.



الورقة المصرية

عباس يشارك في الجلسة الافتتاحية لحوار القاهرة (الفرنسية-أرشيف)
وحول حوار القاهرة، شدد حماد على أن الورقة المصرية تعد أساسا جيدا للحوار، ويتعين على الجميع القبول بذلك وعدم إبداء تحفظات على هذه الوثيقة.

وكانت الحكومة الفلسطينية المقالة جددت أمس تأكيدها على أن نجاح الحوار الوطني المرتقب "رهن" بأخذ القيادة المصرية لملاحظات الفصائل الفلسطينية على الورقة المصرية، في الاعتبار.

الجدل بشأن الورقة المصرية تزامن مع إعلان مصادر فلسطينية أن الرئيس محمود عباس سيشارك في الجلسة الافتتاحية للحوار الفلسطيني المقرر انعقاده في العاصمة المصرية أيام 9-11 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

كما أعلن حزب الشعب وجبهة التحرير الفلسطينية اليوم الخميس أنهما تلقيا دعوة مصرية للمشاركة في هذا الحوار.

يُذكر أن القاهرة أجرت حوارات ثنائية مع 13 فصيلا فلسطينيا اختتمتها بحماس وفتح، قبل أن تبلور مسودة مشروع حوار لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ نحو 17 شهرا.

الوضع الميداني
ميدانيا قالت شرطة الاحتلال إن مسلحين من قطاع غزة أطلقوا صاروخا على جنوب إسرائيل "في انتهاك لوقف لإطلاق النار" وإن إسرائيل ردت بإغلاق حدودها بصورة مؤقتة مع القطاع.

وذكرت الشرطة أن الصاروخ سقط قرب مدينة سديروت، لكن لم تقع إصابات ولا خسائر مادية. ولم يكشف مسؤولو وزارة الدفاع عن موعد إعادة فتح الحدود.

المصدر : الجزيرة + وكالات