المدرسة الأميركية في دمشق لم تغلق أبوابها اليوم (الفرنسية)

طلبت السفارة الأميركية في سوريا من رعاياها في هذا البلد توخي الحيطة والحذر، وقالت إنها ستغلق أبوابها أمام الجمهور ليوم واحد، في حين قال العراق إنه سيتبادل نتائج التحقيق مع سوريا بشأن الغارة الأميركية على بلدة البوكمال الحدودية.

ونصحت السفارة الأميركية في بيان على موقعها الإلكتروني الأميركيين في سوريا بأن يكونوا متيقظين من ظروف وأحداث ربما لا تكون متوقعة يمكن أن تحدث وتؤدي إلى وقف السفارة الأميركية في دمشق خدماتها للجمهور، ونصحتهم بتجنب الاقتراب من المظاهرات وتشديد أمنهم الشخصي.

في غضون ذلك ذكرت السفارة أنها لم تتلق أي "إشعار رسمي" من الحكومة السورية بخصوص إغلاق المركز الثقافي والمدرسة الأميركية في دمشق.

وشوهد الطلاب والمدرسون يحضرون إلى المدرسة الأميركية ويباشرون دوامهم بشكل اعتيادي رغم  قرار مجلس الوزراء السوري أمس إغلاق المدرسة والمركز الثقافي ردا على الغارة الأميركية.
 
وفضلا عن هذه الإجراءات تعهدت دمشق أمس بالرد بالطرق السياسية والقانونية على الغارة, مطالبة مجلس الأمن بمنع تكرار هذه الهجمات.
 
تحقيق متبادل
دمشق تقول إن الغارة استهدفت مدنيين وواشنطن تقول إن قياديا بالقاعدة قتل فيها (الفرنسية)
في هذه الأثناء قالت الحكومة العراقية إنها ستتبادل مع سوريا نتائج التحقيق في هذه الغارة.
 
وقال المركز الوطني للإعلام في بيان إن السلطات العراقية بدأت فور وقوع الحادث بالتحقق من الأمر للوقوف على تفاصيل العملية وملابساتها من الجانب الأميركي وسوف تقدم كافة المعلومات والبيانات إلى الجانب السوري الشقيق حال اكتمال التحقيقات.
 
وقال مصدر بوزارة الخارجية العراقية في بيان إن هذا الحادث يؤكد مجددا الأهمية القصوى للتعاون والتنسيق الأمني المشترك بين البلدين لتفادي وقوع مثل هذه الحوادث مستقبلا، مشددا على أن العراق يتطلع أن لا يؤدي هذا الحادث المؤسف إلى تعكير صفو العلاقات الأخوية بين الشعبيين الشقيقين.
وكانت الحكومة العراقية نددت أمس بالغارة، وقالت إنه يجب عدم استخدام العراق في شن هجمات على دول أخرى.
 
وتقول سوريا إن ثمانية مدنيين قتلوا في الهجوم الذي وقع الأحد الماضي في منطقة قريبة من حدود سوريا مع العراق والذي نددت به دمشق بشدة ووصفته بأنه "عدوان إرهابي" من جانب الولايات المتحدة.

ولم تؤكد واشنطن حتى الآن رسميا الغارة لكن مسؤولين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم قالوا إنه يعتقد أن قياديا مهما في تنظيم القاعدة يتولى مسؤولية تهريب مقاتلين أجانب إلى العراق قتل في الهجوم، وتنفي سوريا ذلك.

المصدر : وكالات