عشرات الصوماليين لقوا حتفهم منذ مطلع 2008 أثناء محاولة العبور لليمن (رويترز-أرشيف)

قالت وزارة الداخلية اليمنية إن 28 لاجئا صوماليا لقوا حتفهم عندما غرق مركبهم قبالة السواحل اليمنية في أحدث تطور ضمن مسلسل الهجرة غير الشرعية من الصومال لليمن.

وأوضحت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني أن 28 نازحا صوماليا غرقوا قبالة ساحل شبوة (جنوب شرق اليمن) أثناء محاولة قاربهم التوقف في عرض البحر (خليج عدن) أول أمس الأربعاء.

ومن ناحيتها، أوضحت الأجهزة الأمنية في محافظة شبوة أن إحدى الدوريات التابعة لخفر السواحل استوقفت القارب الذي كان ينقل النازحين. وأثناء محاولة القارب التوقف تعرض للانقلاب بسبب الرياح والأمواج الشديدة مما أدى إلى وفاة 28 شخصا من النازحين.

وقالت مصادر أمنية محلية إنه كان على متن القارب 51 نازحا بينهم 17 امرأة نجا منهم 23 شخصا وتم انتشال 11 جثة (من بين الـ28) ولا تزال البقية في عداد المفقودين.

وكان نزل الثلاثاء 187 لاجئا صوماليا على شواطئ محافظتي شبوة وحضرموت بينهم 68 امرأة و11 طفلا.

ويدفع اللاجئون غير الشرعيين الذين يسعون إلى الفرار بأي ثمن من الصومال بسبب الحرب الأهلية، ما بين 70 و200 دولار للمرور عبر اليمن، لكن غالبا ما يتعرضون لحوادث من قبيل الغرق.

وكانت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة قالت الأحد الماضي إن ما لا يقل عن 52 صوماليا لقوا مصرعهم وهم يحاولون الوصول إلى اليمن على متن مركب.

وأوضحت المفوضية أن النجاة كتبت لـ71 راكبا كانوا على متن القارب عينه الذي تعطل محركه وطاف في الخليج طيلة 18 يوما وبقي راكبوه من دون طعام ولا ماء.

وقدرت المفوضية عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين قضوا منذ مطلع العام في خليج عدن بنحو 250 شخصا وعدد المفقودين بنحو 225.

المصدر : الفرنسية