وزراء خارجية "إيغاد" يبحثون مستقبل الحكومة الصومالية
آخر تحديث: 2008/10/28 الساعة 18:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/28 الساعة 18:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/29 هـ

وزراء خارجية "إيغاد" يبحثون مستقبل الحكومة الصومالية

قمة إيغاد ستبحث ضم حركة شباب المجاهدين للعملية السلمية (الفرنسية-أرشيف)

بدأ وزراء خارجية الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) مشاورات استباقية اليوم في العاصمة الكينية نيروبي مع أعضاء البرلمان الصومالي لبحث مستقبل الحكومة الصومالية.
 
ومعلوم أن هذه الحكومة التي شكلت في نيروبي عام 2004 لم يبق لها سوى أقل من عشرة أشهر قبل انتهاء مدتها، وفقاً لدستور الصومال.
 
ومن جهته صرح متحدث باسم وزراء خارجية إيغاد التي تضم كينيا وجيبوتي والسودان وإثيوبيا والصومال بأن الاجتماع الوزاري سيبحث تطوير الاتفاق الذي وقع الأحد بين الحكومة الانتقالية وجناح جيبوتي في تحالف إعادة تحرير الصومال.
 
وأضاف المتحدث أن الهيئة ستسعى خلال اجتماع القمة الذي سيلتئم غدا الأربعاء إلى ضم تنظيم حركة شباب المجاهدين إلى العملية السلمية.
 
حسن طاهر أويس وصف الاتفاق بأنه خيانة للشعب الصومالي (الجزيرة-أرشيف)
أويس يرفض
وفي وقت سابق أعلن زعيم جناح أسمرا في تحالف إعادة تحرير الصومال حسن طاهر أويس رفضه للاتفاق الذي وقعه جناح جيبوبي في تحالف إعادة تحرير الصومال.
 
وقال أويس أمس لإذاعة شبيلي المحلية إن الاتفاق لا معنى له وإن نهج القتال ضد القوات الإثيوبية سيستمر ما استمرت الأخيرة على أراضي الصومال.
 
وحذر من أن الاتفاق "خيانة لمصالح الشعب الصومالي" متهما جناح جيبوتي الذي يقوده شيخ شريف شيخ أحمد بالسير على طريق الحكومة الانتقالية التي يقودها الرئيس عبد الله يوسف أحمد.
 
ومن جهته قال رئيس مجلس قبائل الهوية أحمد حسن حاد للجزيرة نت إن "الاتفاق لا يخدم مصالح الشعب الصومالي بقدر ما يكرس شرعية الحكومة التي لا تجد أي شرعية وسط الشعب".
 
الاتفاق حدد موعدا لبدء انسحاب القوات الإثيوبية من مقديشو لكنه لم يحدد نهايته  (الفرنسية-أرشيف)
انسحاب إثيوبي
وكان ممثلون عن الحكومة الانتقالية قد وقعوا الأحد مع جناح من تحالف إعادة تحرير الصومال يوصف بأنه معتدل، اتفاقا حدد 21 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل موعدا لبدء انسحاب القوات الإثيوبية من مقديشو وبلدين.
 
وتبدأ المرحلة الثانية من الانسحاب الذي لم يحدد موعد لنهايته بعد ثلاثة أشهر على أن تنتشر قوة أمنية من عشرة آلاف شرطي من الطرفين لسد الفراغ الأمني، وتحل قوات السلام الأفريقية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإثيوبية.

وكانت حركة شباب المجاهدين قد رفضت الاتفاق في وقت سابق. وقال المتحدث باسمها مختار روبو في مؤتمر صحفي بمقديشو "نحن رفضنا مؤتمر السلام والاتفاق الناجم عنه ونحن نكرر الآن رفضنا لهما". وأضاف "سنستمر في مقاتلة أعداء الله".
 
وفي أديس أبابا عبر المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية واهادي بيلاي عن ترحيب بلاده بالاتفاق وقال إنها تشجع القرار المتخذ من الحكومة الانتقالية وتحالف إعادة تحرير الصومال. وأكد المتحدث الإثيوبي أن الاتفاق "ينسجم" مع اتفاق جيبوتي بين الطرفين ومع "سياسة الانسحاب المنظم التي ننتهجها".
المصدر : الجزيرة + وكالات