أفراد من شرطة الاحتلال يحيطون برئيس حرس المسجد الأقصى (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الخليل

منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي رئيس حرس المسجد الأقصى محمد أبو ترك من دخوله، متهمة إياه "بالضلوع في مشاكل" داخل المسجد، في حين نددت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث بهذا الإجراء، معتبرة إياه جزءا من سياسة الحصار ضد الأقصى.

وقال أبو ترك في حديث للجزيرة نت إن الجيش الإسرائيلي أبلغه بقرار المنع  الأربعاء الماضي عندما حاول دخول مدينة القدس عبر المعبر المؤدي إليها من بيت لحم.

ونفى ما اتهمته به إسرائيل، مضيفا أنه أوضح لقوات الاحتلال أن غيابه سيؤثر على عمل الحراس الذين يزيد عددهم على 250 شخصا، وأن وظيفته تتلخص في تنظيم زيارات المسجد ومنع المشاكل والاحتكاكات بين المصلين من جهة والشرطة والمستوطنين من جهة ثانية.

وبما أن المسجد الأقصى بموظفيه وإدارييه يخضع لإشراف أردني مباشر، أشار أبو ترك إلى أن الجهات الرسمية الفلسطينية والأردنية بدأت إجراءاتها لإلغاء المنع، معربا عن أمله في إتمام ذلك قريبا.

"
مؤسسة الأقصى للوقف والتراث نددت بمنع أبو ترك من دخول القدس والأقصى، معتبرة ذلك جزءا من المضايقات التي يتعرض لها المسجد وحراسه من قبل الاحتلال
"
تنديد

من جهتها نددت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث بمنع أبو ترك من دخول القدس والأقصى، معتبرة ذلك جزءا من المضايقات التي يتعرض لها المسجد وحراسه من قبل الاحتلال.

ورجحت المؤسسة أن يكون المنع خطوة عقابية لأبو ترك بسبب تدخله وحراس المسجد الأسبوع الماضي لمنع متطرفين يهود من اقتحام المسجد.

وقال رئيس المؤسسة زكي إغبارية -في تصريح تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إن الإجراءات الإسرائيلية تتصاعد بحق المسجد الأقصى المبارك وبحق حراسه والمصلين فيه، مؤكدا أنها "لن تكون إلا دافعا وحافزا إضافيا لمزيد من شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى وتكثيف التواصل والرباط فيه في كل وقت وحين".

ودعا إغبارية سكان القدس وفلسطينيي الداخل إلى "الوقوف جنبا إلى جنب مع حراس المسجد الأقصى ومساندتهم ودعمهم.. في ظل ما يتعرضون له من مضايقات من قبل المؤسسة الإسرائيلية وأجهزتها".

المصدر : الجزيرة