أوروبا تتوقع استمرار محاربة القرصنة بالصومال عاما كاملا
آخر تحديث: 2008/10/29 الساعة 01:46 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/29 الساعة 01:46 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/1 هـ

أوروبا تتوقع استمرار محاربة القرصنة بالصومال عاما كاملا

الاتحاد قال إن سفنه ستنسق مع سفن الناتو لمحاربة القرصنة في الصومال (الفرنسية-أرشيف)

توقع الاتحاد الأوروبي أن تستمر عملياته الجوية والبحرية بتنسيق مع قوات دولية أخرى لمحاربة القرصنة في سواحل الصومال عاما كاملا بعد الموعد المقرر لانطلاقها في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقالت عشر دول بالاتحاد إنها ستساهم في العملية التي يتوقع أن تشمل ما بين أربع إلى ست سفن، بالإضافة إلى العديد من طائرات المراقبة البحرية.

ومن المتوقع أن تحصل قوة الاتحاد الأوروبي على الموافقة النهائية من الدول الـ27 الأعضاء أثناء اجتماع لوزراء الخارجية الشهر القادم.

تنسيق مع الناتو
وقال مسؤولو الاتحاد إن القوة قد تشمل السفن الأوروبية المشاركة في عملية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ضد القرصنة تجري حاليا أمام السواحل الصومالية.

وأضاف المسؤولون أن الأسطول الأوروبي سيعمل على تنسيق عمله مع السفن الروسية وسفن دول أخرى آسيوية وخليجية لتجنب تكرار الجهود.

وفي انتظار بدء عمليات القوة الأوروبية لمكافحة القرصنة، أعلن الأمين العام للناتو ياب دي هوب شيفر أن الحلف استكمل أولى مهامه ضد القراصنة في المياه الصومالية بعدما رافقت قواته سفينة شحن تجارية تنقل المؤن إلى بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال.

وأضاف أن السفن الحربية التابعة للحلف سترافق في مهامها التالية سفن برنامج الغذاء العالمي التي تنقل معونات غذائية إلى المنطقة.

ومن جهة أخرى رحب الاتحاد الأوروبي الاثنين باتفاق لوقف إطلاق النار في الصومال، وقال المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد خافيير سولانا في بيان صدر عن مكتبه في بروكسل "إن هذه الاتفاقية خطوة مهمة إلى الأمام".

أما إثيوبيا فقد انتقدت الحكومة الصومالية الانتقالية متهمة إياها "بالفشل" في استعادة الأمن في البلاد، وقال وزير الخارجية الإثيوبي سيوم ميسفن إن مشاكل الصوماليين "ليست أمنية بل سياسية".

وأضاف سيوم خلال لقاء لمجموعة الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا (إيغاد) أن الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد ورؤساء وزرائه الذين تعاقبوا على رئاسة الحكومة لم ينجحوا في بناء أي مؤسسات حكومية منذ قدومهم إلى السلطة عام 2006.

إثيوبيا انتقدت الرئيس الصومالي
عبد الله يوسف وحكومته (الجزيرة-أرشيف)
مشاورات استباقية
وقد بدأ وزراء خارجية الدول الأعضاء في إيغاد مشاورات استباقية الثلاثاء في العاصمة الكينية نيروبي مع أعضاء البرلمان الصومالي لبحث مستقبل الحكومة الصومالية التي شكلت في نيروبي عام 2004 ولم يبق لها سوى أقل من عشرة أشهر قبل انتهاء مدتها، وفقاً للدستور الصومالي.

وبحث الاجتماع تطوير الاتفاق الذي وقع الأحد بين الحكومة الانتقالية وجناح جيبوتي في تحالف إعادة تحرير الصومال الذي يقوده شيخ شريف شيخ أحمد، وسبل ضم تنظيم حركة شباب المجاهدين إلى العملية السلمية.

وكان زعيم جناح أسمرا في تحالف إعادة تحرير الصومال حسن طاهر أويس رفض الاتفاق قائلا إنه "خيانة لمصالح الشعب الصومالي" وإن نهج القتال ضد القوات الإثيوبية سيستمر ما استمرت على أراضي الصومال.

ومن جهته قال رئيس مجلس قبائل الهوية أحمد حسن حاد للجزيرة نت إن "الاتفاق لا يخدم مصالح الشعب الصومالي بقدر ما يكرس شرعية الحكومة التي لا تجد أي شرعية وسط الشعب".

وحدد الاتفاق 21 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل موعدا لبدء انسحاب القوات الإثيوبية من مقديشو وبلدين، لكنه لم يحدد موعدا لنهايته.

وتبدأ المرحلة الثانية من الانسحاب بعد ثلاثة أشهر على أن تنتشر قوة أمنية من عشرة آلاف شرطي من الطرفين لسد الفراغ الأمني، وتحل قوات السلام الأفريقية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإثيوبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: