قتلى بهجمات بالعراق ورئاسة البرلمان تقر خطة لتمثيل الأقليات
آخر تحديث: 2008/10/28 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/28 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/29 هـ

قتلى بهجمات بالعراق ورئاسة البرلمان تقر خطة لتمثيل الأقليات

جنود أميركيون أثناء حملة دهم شمال شرق بغداد (رويترز)

قتل تسعة عراقيين بينهم خمسة مسلحين في هجمات متفرقة في العراق، فيما عارضت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) توقيع الاتفاقية الأمنية مع واشنطن لأنها تشرع الاحتلال. في غضون ذلك أقرت رئاسة مجلس النواب العراقي خطة أممية لتمثيل الأقليات في قانون انتخابات مجالس المحافظات.

وقالت مصادر أمنية عراقية إن ثلاثة عراقيين لقوا مصارعهم بينما أصيب ثمانية آخرون فى انفجار عبوة ناسفة في منطقة الأمين شرقي العاصمة بغداد.

وأضافت المصادر أن الانفجار استهدف حافلة لنقل الركاب، ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بالحافلة وبعض السيارات القريبة من مكان الانفجار.

وفي بغداد أيضا جرح ثلاثة أشخاص في انفجار قنبلتين على نحو متعاقب في حي الكسرة شمالي المدينة، فيما جرح أربعة أشخاص آخرين في انفجار قنبلة على الطريق في حي النهضة وسط المدينة.

من جهته أعلن الجيش الأميركي أنه قتل خمسة مسلحين بعد هجوم تعرض له أحد مواقعه في منطقة بغداد الجديدة شرقي بغداد.

وإلى الشمال من بغداد قتل جندي عراقي في انفجار قنبلة زرعت في سيارته الخاصة في قضاء طوزخورماتو جنوب كركوك.

وفي كركوك أيضا اعتقلت القوات الأمنية 14 شخصا من المطلوبين والمشتبه فيهم خلال عملية دهم وتفتيش شملت ثلاثة أحياء في قضاء داقوق جنوب المحافظة.

الاتفاقية الأمنية

الاتفاقية الأمنية ستتصدر أجندة زيارة البارزاني للولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف)
من جانب آخر قالت الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) إنها ستحاسب كل من يقوم بتوقيع اتفاق أمني مع المحتل الأميركي لأن الاتفاقية ستشرع وجود الاحتلال وتكافئه على جرائمه بحق الشعب العراقي، حسب قولها.

وقالت الجبهة في بيان لها إن المادة الرابعة من الاتفاقية الأمنية تبيح ما وصفته بذبح المقاومة العراقية بتوقيع من العراقيين أنفسهم.

وفي المقابل ذكرت صحيفة الصباح العراقية شبه الرسمية أن الحقائب السيادية الخمس المتمثلة بوزراء الدفاع والداخلية والخارجية والمالية والتخطيط في الحكومة العراقية تؤيد المعاهدة الأمنية مع الولايات المتحدة رغم احتفاظها ببعض الملاحظات عليها.

من جهته كشف النائب حيدر العبادي المقرب من رئيس الحكومة نوري المالكي في مقابلة مع تلفزيون (العراقية) أن الاسم النهائي للاتفاقية الأمنية مع أميركا في المسودة الأخيرة -والتي يجري النقاش حاليا بشأنها- تم تغييره من اتفاقية أمنية إستراتيجية طويلة الأمد إلى اتفاقية انسحاب القوات الأميركية من العراق وتنظيم تواجدها المؤقت لحين انسحابها من العراق.

في هذه الأثناء غادر رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني مدينة أربيل متوجها إلى واشنطن في زيارة رسميه يجري خلالها مباحثات مع الرئيس الأميركي جورج بوش ومسؤولين أميركيين آخرين تتناول آخر التطورات السياسية في العراق وما يتعلق بالمباحثات الجارية حالياً لإبرام اتفاقية أمنية طويلة الأمد بين بغداد وواشنطن.

قانون الأقليات

"
الاقتراح الأممي يتضمن تخصيص سبعة مقاعد للمسيحيين في بغداد ونينوى والبصرة وواحد للمندائيين في بغداد وثلاثة لليزيديين وواحد للشبك في نينوى
"
وفي تطور آخر قال نائب مسيحي عن التحالف الكردستاني إن هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي أقرت اليوم خلال اجتماع طارئ حضره ممثلو الكتل السياسية اقتراحا قدمه مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي مستورا بخصوص تمثيل الأقليات في انتخابات مجالس المحافظات المقررة مطلع العام القادم.

وأوضح أبلحد أفرام أن الاقتراح يتضمن تخصيص ثلاثة مقاعد للمسيحيين وواحد للصابئة المندائيين في مجلس محافظة بغداد وكذلك ثلاثة مقاعد للمسيحيين وثلاثة أخرى لليزيديين ومقعد واحد للشبك في محافظة نينوى وتخصيص مقعد للمسيحيين في محافظة البصرة، مشيرا إلى أن الخطة ستعرض على نواب البرلمان للمصادقة عليها.

المصدر : وكالات