التصويت النهائي على الاتفاقية سيتم وفقا للأغلبية داخل مجلس الوزراء (رويترز-أرشيف)


تستعد الحكومة العراقية لتقديم تعديلاتها على الاتفاقية الأمنية إلى الجانب الأميركي خلال الـ48 ساعة المقبلة.

وقال رئيس كتلة الائتلاف العراقي الموحد في البرلمان علي الأديب في تصريحات صحفية إن اجتماع مجلس الوزراء يوم الأحد أو الاثنين، سيبحث النقاط الواجب تعديلها قبل إرسال مسودة بغداد النهائية.

ولفت إلى أن وزراء الائتلاف سيقدمون ملاحظاتهم والبنود الواجب تعديلها على الاتفاقية، مبينا أن هناك تغييرات يجب أن تجرى في "جوهر" التفاهم الأمني، إضافة إلى تعديلات طفيفة أخرى.

وتتفاوض واشنطن وبغداد منذ أشهر للتوصل إلى اتفاقية حول وضع جديد للقوات الأميركية في العراق تحل محل تفويض الأمم المتحدة الذي ينتهي بنهاية العام.

وكشف القيادي في حزب الدعوة النائب شهيد الجابري، النقاب عن مقترحات الحكومة الخاصة بالتعديل.

وقال إن ملاحظات الحكومة تتركز على "مسألة البريد العسكري"، حيث تطالب الحكومة بأن تشرف عليه، مرجحا ألا يحظى المقترح بقبول الجانب الأميركي "لكونه يتعلق بسرية قواتهم ووضعهم الأمني والعسكري".

التردد العراقي في التوقيع ناجم عن حجم ما تمنحه الاتفاقية من حصانة للجنود الأميركان (رويترز-أرشيف)
أما المسألة الثانية فتتعلق بالولاية القضائية، حيث تشير النسخة الحالية إلى أن آي حادث يجري داخل القواعد الأميركية أو أثناء الواجب سواء كان الجنود الأميركان يمارسون القتال بمفردهم أو بالاشتراك مع العراقيين، فالولاية تكون فيه للجانب الأميركي، وحسب الجابري فإن المقترح العراقي حول هذا الموضوع لا يمس جوهر الاتفاقية.

وأشار الجابري إلى أن التصويت على الاتفاقية في مجلس الوزراء سيعتمد على الأغلبية لا على مبدأ الإجماع.



 
مقاطعة
وفي هذا السياق أعلن الحزب الإسلامي العراقي تعليق "جميع اتصالاته الرسمية" مع المدنيين والعسكريين الأميركيين بعد قيام قوة أميركية وعراقية بمداهمة منزل وقتل شخص واعتقال آخرين وصفهم الحزب بأنهم أعضاء قياديون في صفوفه، في حين أصرت القوات الأميركية على أن الشخص القتيل قيادي في الجماعات المسلحة المناوئة للوجود الأميركي.

وأفاد بيان للحزب الذي يرأسه طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية أن عددا كبيرا من الجنود الأميركيين ومعهم قوات من الجيش العراقي قدموا من خارج محافظة الأنبار بغطاء جوي كثيف وفي عملية عسكرية استمرت زهاء ثلاث ساعات، وداهموا "مجموعة من العوائل الآمنة" في منطقة الحلابسة قرب الفلوجة يوم الجمعة.

مسؤولو أمن عراقيون يتفحصون قذائف مورتر تم العثور عليها في وقت سابق (رويترز-أرشيف)
وأضاف بيان الحزب أن العملية "أسفرت عن اعتقال خمسة رجال واستشهاد سادس قتل بدم بارد وهو على فراشه، وهؤلاء جميعا لمن لا يعلم هم أعضاء قياديون في الحزب الإسلامي العراقي في الفلوجة".

العثور على صواريخ
من جهة أخرى ذكر المكتب الإعلامي لشرطة البصرة أن قوات من الشرطة أبطلت اليوم الأحد، مفعول ستة صواريخ نمساوية معدة للإطلاق بغرب المدينة، وألقت القبض على أربعة مطلوبين في قضايا "جنائية وإرهابية" خلال عمليات تفتيش قامت بها في مناطق مختلفة من المحافظة.

وأوضح المكتب أن "مفارز من شرطة مركز حي الجهاد أبطلت اليوم مفعول ستة صواريخ نمساوية معدة للإطلاق في منطقة الأمن الداخلي (9 كلم غربي مدينة البصرة) فضلا عن عثورها على ست قنابل هاون في منطقة ساحة (غربي المدينة)".

المصدر : وكالات