استمرار الجدل العراقي بشأن الاتفاقية
آخر تحديث: 2008/10/25 الساعة 19:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/25 الساعة 19:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/26 هـ

استمرار الجدل العراقي بشأن الاتفاقية

أنصار التيار الصدري واصلوا التظاهر ضد الأتفاقية الأمنية مع واشنطن (الفرنسية)

تواصل الجدل في العراق بشأن الاتفاقية الأمنية المزمع إبرامها مع الولايات المتحدة، في حين اعتبرت إيران أن المسؤولين الأميركيين يمارسون ضغوطا على العراقيين لإرغامهم على قبول الاتفاقية.

فقد دعا القيادي في الائتلاف العراقي الموحد جلال الدين الصغير إلى ما وصفها بمناقشة عقلانية لمسودة الاتفاقية، وقال في خطبة الجمعة في بغداد إن الحكومة ما زالت تدرس الاتفاقية.

وحث الصغير على عدم تبني معارضة تامة للاتفاقية، وقال "إن أولئك الذين يصفون الداعمين للاتفاقية بأنهم عملاء الأميركيين ومعارضيها بعملاء إيران يعقدون المسألة".

وبدوره دعا رئيس القائمة العراقية ورئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي إلى تأجيل التوقيع على الاتفاقية إلى حين توضيح بعض النقاط العالقة فيها، لافتا إلى وجود ثغرات فيها أهمها قضية حماية الأموال العراقية في الخارج والولاية القضائية واختلاف نسخة الاتفاقية الإنجليزية عن نسختها العربية.

من جهته طالب عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع الشيعي علي السيستاني في مدينة كربلاء السياسيين والبرلمانيين العراقيين بالتأني في قراءة مسودة الاتفاقية قبل إبداء أي رأي بشأنها، ودعا خلال خطبة صلاة الجمعة إلى مراعاة المبادئ الثلاثة التي قال إن المرجعية الدينية في النجف سبق أن أكدت عليها وهي احترام سيادة العراق وصون استقلاله وعدم التفريط بمصالح الشعب، محذرا من أن الشعب العراقي لن يغفر لمن يخالف هذه المبادئ.

وتزامن ذلك مع مظاهرة جديدة نظمها أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بعد صلاة الجمعة ضد الاتفاقية الأمنية مع واشنطن.

هاشمي رفسنجاني اعتبر أن واشنطن تسعى لفرض الاتفاقية بسبب ظروفها الصعبة في العراق (الفرنسية-أرشيف)
تصريحات رفسنجاني
وفي السياق قال الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني إن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على العراقيين لفرض الاتفاقية الأمنية عليهم بعدما طالبوا بإدخال تعديلات على مسودتها.

وقال رفسنجاني التي يرأس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران إن الإدارة الأميركية تحاول فرض الاتفاقية بسبب الظروف الصعبة التي تواجهها في العراق وأفغانستان بعد الهزيمة التي منيت بها هناك، على حد تعبيره.

وأضاف أنه "إذا قررت هذه الإدارة الانسحاب فإن ذلك سيعني الهزيمة وسيحاسبها الشعب الأميركي، وإذا قررت البقاء فإن الشعب العراقي لا يريد ذلك".

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس رفضت قبل ذلك تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بشأن الاتفاقية، وقالت إن العراق لا يحتاج إلى إيران لتساعده في الدفاع عن مصالحه.

تطورات ميدانية
ميدانيا قتلت القوات العراقية مسلحا يحمل الجنسية الإيرانية واعتقلت آخر خلال اشتباك في ناحية شيخ سعد جنوبي مدينة الكوت جنوب شرق بغداد.

وقال متحدث عسكري عراقي إن "التحقيقات كشفت أن المسلحَين قدما من إيران إلى العراق بقصد تنفيذ عمليات مسلحة داخل الأراضي العراقية".

من جهته أعلن مسؤول أمني عراقي أن قوات من الشرطة والجيش العراقيين ألقت القبض على 15 شخصا خلال عمليات أمنية في مناطق متفرقة شمال العاصمة بغداد.

المصدر : وكالات