الفلسطيني محمد البدن لدى نقله إلى المستشفى بعد إصابته (الفرنسية)

اقتحمت قوة إسرائيلية منزلا في بيت لحم بالضفة الغربية يعود لأسرة فلسطيني قتل إسرائيليا وجرح آخر طعنا بالسكين في مستعمرة غيلو قرب القدس الشرقية. وبينما اعتقلت قوات الاحتلال والد المهاجم الفلسطيني محمد البدن وشقيقته وزوج شقيقته الأخرى وقعت مواجهات بين فتيان المنطقة وجنود الاحتلال إثر مطالبتهم سكان المنزل بإخلائه تمهيداً لتفجيره.

وقام الجنود الإسرائيليون بتفتيش منزل البدن الواقع بقرية تقُّوع بعد ساعات من طعنه إسرائيليين في القدس الشرقية، حسبما أفادت الشرطة الإسرائيلية. 
 
وذكرت الشرطة الإسرائيلية في وقت سابق أن المهاجم الفلسطيني طعن مستوطناً وشرطياً في مستعمرة غيلو قرب القدس بعد توقيفه للتدقيق في هويته. وقد أصيب بالرصاص في بطنه إثر محاولته الهرب ووصفت جروحه بالمتوسطة.

وقال شهود عيان إن الشبان الفلسطينيين رشقوا الجنود الإسرائيليين بالحجارة لدى اقتحامهم المنزل وطلبهم إخلاءه لهدمه، فردوا عليهم بالغاز المسيل للدموع. ولم ترد أي أنباء تفيد بوقوع إصابات من جراء الاشتباكات.

وقالت والدة البدن للصحفيين إن ابنها يعمل في موقع للبناء في مستوطنة جبل أبو غنيم الإسرائيلية القريبة من القدس.

وينظر الفلسطينيون إلى بناء مستوطنة أبو غنيم باعتبارها آخر متراس في جدار من المستوطنات التي تطوق القدس الشرقية المحتلة وتعزلها عن بقية الضفة الغربية المحتلة. ومنطقة غيلو هي مجموعة من الأحياء اليهودية التي أقامتها إسرائيل في القدس الشرقية بعد الاستيلاء عليها في حرب عام 1967.

ويعد هذا ثاني هجوم يقع في القدس منذ شهر، والرابع منذ يوليو/تموز. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور.

انخفض عدد العمليات الجراحية بنسبة 40% ودخول المستشفيات بنسبة 20%
(الفرنسية-أرشيف)
غزة بلا دواء
وفي غزة قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنه لا تصل أي إمدادات طبية تقريبا إلى غزة مما يضع أرواح مئات المرضى المصابين بحالات خطيرة في وضع خطر.

وأنحت اللجنة الدولية باللائمة على "مأزق في التعاون" بين السلطات الفلسطينية في الضفة الغربية وبين قطاع غزة، حيث تباطأت عملية استيراد الإمدادات الطبية حتى وصلت إلى مستوى "هزيل جدا" في الأسابيع الأخيرة مما أدى إلى تفاقم وضع هو في الأصل خطير.

ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان السلطات الصحية الفلسطينية في كل من رام الله وغزة "لاتخاذ إجراءات عاجلة لضمان توفر إمدادات طبية مناسبة في غزة وبكميات كافية". ودعت اللجنة الدولية السلطات الإسرائيلية أيضا إلى تسهيل نقل المعدات والإمدادات الطبية إلى غزة في الأوقات المناسبة.

وتقول اللجنة الدولية المحايدة إن علاج عدة مئات من المرضى في حالات خطيرة قد توقف وبينهم أطفال يحتجون إلى رعاية يومية. وأضافت اللجنة أن إضرابا مستمرا منذ شهرين للموظفين في القطاع الصحي بغزة يمنع أيضا المستشفيات من تقديم الرعاية الصحية المناسبة.

وانخفض عدد العمليات الجراحية بنسبة 40% ودخول المستشفيات بنسبة 20%. وتؤكد اللجنة أن من بين المتضررين مرضى السرطان والقلب الذين ستتدهور حالاتهم تدريجيا إذا لم يلقوا الرعاية الطبية الضرورية خارج غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات