الهجوم الانتحاري تسبب في تدمير عدد من السيارات المرافقة لوزير العمل (رويترز)

جرت في محافظة بابل اليوم مراسم تسلمها الملف الأمني وسط إجراءات أمنية مشددة, وبحضور عدد من المسؤولين العراقيين والأميركيين, فيما نجا وزير العمل من محاولة اغتيال في هجوم انتحاري استهدف موكبه وأسفر عن مصرع 11 شخصا وإصابة 22 آخرين.
 
وخلال الحفل قال مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي إن تسلم الملف الأمني "دليل على تصاعد قدرات القوات العراقية في ضبط الأمن ومكافحة الإرهاب والخارجين عن القانون ودليل على أن القوات وصلت إلى مرحلة من الاكتفاء الذاتي والاعتماد على النفس في حفظ الأمن الداخلي".
 
كما أشار إلى أن الحكومة حريصة على نقل المسؤوليات الأمنية إلى كافة مدن العراق, موضحا أن محافظة واسط سينقل لها الملف الأمني خلال الأيام القادمة.
 
وبهذا الحدث تصبح بابل المحافظة الـ12 من أصل 18 محافظة, التي يتسلم فيها الجانب العراقي الملف الأمني.
 
يشار إلى أن قائد القوات الأميركية السابق ديفد بتراوس أعلن مطلع الشهر الجاري أن الأميركيين يخططون لتسليم المهام الأمنية في محافظتي بابل وواسط المتجاورتين للسلطات المحلية قبل نهاية العام الحالي.
 
هجوم انتحاري
على الصعيد الميداني قالت الشرطة العراقية إن مهاجما انتحاريا فجر سيارة ملغومة في موكب وزير العمل محمود الشيخ راضي صباح اليوم ببغداد, دون أن يصاب بأذى.
 
وأضافت الشرطة أن الهجوم الانتحاري تسبب في مقتل 11 شخصا من بينهم ثلاثة من حراس الوزير وإصابة 22 آخرين.
 
وقالت وكالة رويتز أن مصورها في العاصمة, تمكن من التقاط صور للانفجار, غير أن جنديا عراقيا صادر شريط الفيديو.
 
وأوضح المصور أنه كان على مسافة 150 مترا عندما شاهد سيارة ترتطم بقافلة من ست أو سبع سيارات رباعية الدفع وتنفجر بميدان التحرير.
 
من جهة أخرى قال شهود عيان أن 16 شخصا أصيبوا بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة بمدينة بعقوبة شمال شرق بغداد. وأكد الشهود أن الانفجار وقع في سوق يضم مبنى طبيا في وقت لم يتواجد فيه أي عناصر للشرطة أو قوات الجيش.

المصدر : وكالات