ارتفاع عمليات خطف السفن في السواحل الصومالية (الجزيرة- أرشيف) 

أعلن وزير الدولة في منطقة بونتلاند شمال الصومال علي عبدي أواري الأربعاء أن قوات الأمن في تلك المنطقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي نجحت في تحرير سفينة هندية مختطفة والقبض على أربعة قراصنة.

وأوضح أن المركب الهندي الذي تم تحريره  يطلق عليه اسم "لدهو" وأنه تم تحريره من دون أي خسائر وسيصل هو وطاقمه المؤلف من 13 فردا إلى ميناء بوصاصو خلال ساعات.
   
وكانت قوات ما يعرف بجمهورية أرض الصومال قد أعلنت الأحد أنها حررت الرهائن الموجودين على ظهر السفينة الأوكرانية التي تحمل شحنة دبابات والتي كانت محتجزة قبالة السواحل الصومالية.

وقال مسؤول بوزارة الموانئ إن القراصنة استسلموا بعد أن نفدت ذخيرتهم إثر معركة قتل خلالها جندي صومالي وجرح ثلاثة آخرون.
 
ويطالب الخاطفون بالحصول على فدية بمبالغ ضخمة لتحرير الرهائن تقدر بنحو 18 مليون دولار و30 مليونا في مقابل إطلاق سراح السفن المختطفة.
  
حشد
وأمام تزايد ظاهرة القرصنة قبالة الصومال سمحت الأمم المتحدة باستخدام القوة في التعامل مع القراصنة.
 
وساهمت ست دول من أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسفن تشمل مدمرات وفرقاطات في قوة خاصة لمكافحة القرصنة  تلبية لطلب المنظمة الدولية.

وعبرت المدمرة الروسية "وستراشيمي" قناة السويس الثلاثاء متجهة جنوبا في طريقها إلى خليج عدن للغرض نفسه، وسترسل الهند أيضا سفينة حربية إلى المنطقة.
  
وتوجد بالفعل قطع بحرية من بريطانيا والولايات المتحدة وروسيا في المنطقة لكنها منطقة شاسعة بشكل يكاد يستحيل معه وقف عمليات القراصنة.
 
غموض
وأوضح الأميرال الأميركي مارك فيتزغيرالد أنه لا يعلم بعد قواعد المواجهة مع عصابات أعالي البحار. وقال فيتزغيرالد "لا أعتقد أننا حصلنا على قواعد الاشتباك بعد من حلف شمال الأطلسي".
 
وأضاف "لدينا مشكلة من الناحية العسكرية في البحر لأننا لا نستطيع الانتشار في المنطقة كلها والقراصنة لا يكشفون عن كونهم قراصنة إلى أن يهاجموا سفينة.
 الغرب يقر بصعوبة التعامل مع القراصنة (رويترز-أرشيف) 
 
وسئل عن مدى استمرار العملية فأجاب قائلا "إنها الآن مفتوحة".

وكان قائد بحري بريطاني كبير قد أقر الأسبوع الماضي بأن محاولة التصدي للقراصنة هي حقل ألغام قانوني، وحث السفن التجارية العاملة في المنطقة على استئجار شركات أمن خاصة للتعامل مع  التهديد.
 
ويقول خبراء أمنيون إن هناك فرصة نحو 15 دقيقة فقط لكي تستجيب سفينة عسكرية إلى نداء استغاثة وتصل إلى سفينة أخرى يجري خطفها، وعندما يرتقي القراصنة سطح السفينة لا يوجد الكثير مما يمكن عمله  قانونيا.

المصدر : وكالات