الاحتلال يغلق معابر غزة وعباس يقيل الطيراوي
آخر تحديث: 2008/10/22 الساعة 15:53 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/22 الساعة 15:53 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/23 هـ

الاحتلال يغلق معابر غزة وعباس يقيل الطيراوي

معبر كرم أبو سالم حين فتحه جزئيا يفي بـ15% من احتياجات القطاع (الفرنسية-أرشيف)

نددت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار بقرار وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إغلاق معابر قطاع غزة التي تعمل أصلا بشكل جزئي، وذلك عقب إطلاق صاروخ محلي الصنع من شمال القطاع على كيبوتس جنوبي مدينة عسقلان أمس.
 
واعتبر رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار عمليات الإغلاق المتكررة للمعابر تمثل عقابا جماعيا لـ1.5 مليون إنسان، وتهربا إسرائيليا جديدا من استحقاقات التهدئة التي تنص على ضرورة فتح المعابر بشكل كامل، مشيرا إلى أن التهدئة في شهرها الخامس ما زالت ضعيفة بسبب الخروقات الإسرائيلية.
 
وشدد النائب جمال الخضري في بيان له على ضرورة أن تبقى معابر غزة مفتوحة، داعيا لتدخل حقوقي دولي والوقوف إلى جانب السكان والتضامن معهم والضغط على الاحتلال لمنحهم حقوقهم المشروعة.
 
وأوضح أن ما يدخل عبر معبر كرم أبو سالم حين فتحه جزئياً لا يفي
سوى بـ15% من احتياجات القطاع، موضحاً أن السوق في غزة يعاني من عجز ونقص شديد حتى بالمواد الأساسية التي تزعم إسرائيل أنها تسمح بمرورها.
 
وطالب مسؤول اللجنة الشعبية بضرورة "وقف تلاعب القوات الإسرائيلية
بسكان قطاع غزة وفق الأهواء والأمزجة".
 
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أمر بإغلاق معابر غزة اعتبار من صباح اليوم، ردا على إطلاق صاروخ محلي على كيبوتس إسرائيلي محاذ لشمال القطاع وذلك لأول مرة منذ ستة أسابيع تبنته جماعة تسمى "كتائب حزب الله في فلسطين".
 
إقالة الطيراوي
توفيق الطيراوي (الجزيرة-أرشيف)
على صعيد آخر أقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس جهاز المخابرات الخاصة اللواء توفيق الطيراوي، وعينه مستشارا أمنيا له ورئيسا للأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية.
 
وقال مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إن عباس وقع مرسوم إقالة الطيراوي مساء أمس، مشيراً إلى وجود شائعات حول إقالة أو إعفاء آخرين.
 
وجاء القرار وسط أنباء بأنه ربما تم بإيعاز من الجهات المصرية، وقال مدير مكتب الجزيرة إنه ربما يأتي في سياق إعادة بناء الأجهزة الأمنية.
 
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمني فلسطيني كبير أن القرار سيسعد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي طلبت من عباس مرارا منذ سيطرتها عن القطاع في يونيو/ حزيران العام الماضي، بإقالة الطيراوي.
   
الورقة المصرية
 محمود الزهار (وسط) توجه إلى القاهرة على رأس وفد حماس (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى رحبت حماس بورقة القاهرة للمصالحة، وجددت حرصها وسعيها لإنجاح الحوار الوطني الفلسطيني رغم تأكيدها وجود بعض التحفظات.
 
وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إن الحكومة الفلسطينية المقالة تتحفظ على بعض بنود تلك الورقة.
 
وأوضحت الحكومة المقالة في بيان صحفي مساء أمس صدر عقب اجتماعها الأسبوعي بمدينة غزة، أن بعض البنود والقضايا لا تزال بحاجة إلى "إيضاحات ونقاشات" مع القيادة المصرية.
 
غير أن البيان اعتبر أن "الممارسات الميدانية والتصريحات السياسية في الضفة واستمرار رفض اللقاءات الثنائية لا تكشف عن نوايا جادة للمصالحة".
 
وكانت مصر قدمت أول أمس إلى فتح وحماس نص مسودة مشروع المصالحة الفلسطينية مكونا من أربع صفحات تحدد خطوات ينبغي أن تتخذها الفصائل لإنهاء الصراع على السلطة، وستتم مناقشتها مرة أخرى عندما تجتمع تلك الفصائل بالقاهرة في الفترة 7-9 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
 
وقد أكد المتحدث باسم الحكومة المقالة طاهر النونو بتصريحات للجزيرة أن الورقة تشكل مشروعاً للانطلاق إلا أن بعض بنودها يحتاج إلى توضيحات من الجانب المصري، موضحاً أنها ستسلم للمصريين الأربعاء أو الخميس متضمنة بعض التعديلات بالصياغات المقدمة لتكون واضحة المعالم قبل بدء الحوار.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: