قوات المحاكم قالت إنها كبدت القوات الإثيوبية والحكومية خسائر في الأرواح (الجزيرة-أرشيف)

مهدي علي أحمد-مقديشو
 
اشتبكت قوات المحاكم الإسلامية مع القوات الإثيوبية عصر الاثنين عقب هجوم شنته المحاكم على مصنع حوله الجيش الإثيوبي إلى قاعدة، ومعسكر حيلي بريسي شمال العاصمة مقديشو والذي تتمركز فيه وحدات من القوات الحكومية التى تدربت في إثيوبيا.

وأفاد الناطق باسم قوات المحاكم الشيخ عبد الرحيم عيسى عدو بأن الهجوم بدأ عندما أطلقت المحاكم سبع قذائف هاون أصابت أهدافها. وأعقب ذلك مواجهات مسلحة استخدم فيها الطرفان الأسلحة الثقيلة والخفيفة وصواريخ "آر.بي.جي" استمرت قرابة أربعين دقيقة.

وقال عدو في حديث للجزيرة نت إن قواته "أوقعت بقوات العدو والقوات العميلة ضربات موجعة"، مشيرا إلى أن الهجوم كان مدروسا من حيث الزمن والتكتيك.

وفى حادث آخر قال إن قوات المحاكم قتلت صباح الاثنين خمسة من أفراد القوات الحكومية في كمين نصب لهم في محافظة هلواي شمال مقديشو.

وفي محافظة طركينلي جنوب مقديشو، قال شهود عيان إن المسلحين الإسلاميين تمكنوا الاثنين من الاستيلاء على مركز الشرطة بعد معركة شرسة استمرت نحو عشرين دقيقة وقتل اثنان من أفراد القوات الحكومية.

وأفاد شهود عيان آخرون بالمحافظة نفسها أن الإسلاميين استولوا على عربة قتالية حكومية كانت في مركز الشرطة وعدد من البنادق اليدوية، كما أطلقوا سراح جميع المحتجزين في المركز.

ومن جهته نفى الناطق باسم الشرطة الحكومية عبد الله حسن أن يكون الإسلاميون تمكنوا من الاستيلاء على المركز لساعات.
 
وقال في تصريحات لإذاعة شبيلي عقب الهجوم إن اثنين من أفراد القوات الحكومية أصيبوا فى المواجهات، مشيرا إلى أن القوات الحكومية دافعت عن المركز ولم تفقد أي مواقع تابعة لها أثناء المعركة.

من جهة أخرى رحبت الحكومة الصومالية على لسان رئيس وزرائها نور حسن حسين بقرار مجلس الأمن الدولي بخصوص إرسال سفن حربية تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، مشيرا إلى أن حكومته طالبت بذلك.

وأشار نور حسن خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر إقامته الأحد إلى أن المفاوضات الصومالية المتوقع أن تبدأ جولتها الثالثة في جيبوتي يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول الحالي تمر بمرحلة جيدة، مؤكدا أن حكومته مستعدة للتوجه إلى جيبوتي في الوقت المحدد.

المصدر : الجزيرة + وكالات