أعضاء كتائب القسام تظاهروا مطالبين مصر بالإفراج عن أحد قادة الجناح العسكري لحماس (الأوروبية-أرشيف)

وجهت مصر رسميا الدعوة إلى الأطراف الفلسطينية لبدء الحوار الداخلي بداية الشهر المقبل. وفي هذه الأثناء هددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بوقف المحادثات بشأن الجندي الإسرائيلي الأسير لديها ما لم تفرج القاهرة عن أحد قياديي الحركة. وفي غزة قتل شاب فلسطيني برصاص مسلحين مجهولين.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن السلطات المصرية وجهت الدعوة إلى الفصائل الفلسطينية للقدوم إلى القاهرة وبدء الحوار الداخلي في 9 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. ومن جهتها أكدت حماس استلامها تلك الدعوة وفق ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.

ويتوقع أن يتطرق الحوار الفلسطيني إلى مسائل تشكيل حكومة وحدة وطنية وإعادة بناء الأجهزة الأمنية وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الأراضي الفلسطينية. وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية طبقا لاتفاق القاهرة.

وكان القيادي في الحركة محمود الزهار قال إن حماس ستعمل على ألا يفشل هذا الحوار. لكنه في نفس الوقت أشار إلى أن المصالحة لا تعني التنازل عن نهج المقاومة.

وفي وقت سابق دعا القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والأسير المحرر حسام خضر إلى إنجاح الحوار الفلسطيني، متهما بعض القيادات من حركتي حماس وفتح بالعمل لإفشال الحوار الفلسطيني والوحدة بهدف تحقيق مصالح شخصية.
 
إسرائيليون منعوا شاحنات من دخول غزة احتجاجا على التلكؤ بإتمام صفقة شاليط (الجزيرة)
محادثات شاليط

من جهة أخرى هددت حماس بتجميد المحادثات بشأن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط إذا لم تطلق القاهرة القيادي في كتائب القسام أيمن نوفل الذي تعتقله السلطات المصرية بتهمة التخطيط لشن هجمات في مصر.

وقال القيادي في حماس يوسف فرحات خلال تظاهرة في غزة طالبت بإطلاق سراح نوفل إن مصر لا يمكنها أن تلعب دور الوسيط ما دامت تعتقل هذا القيادي.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري "إن ملف شاليط مرتبط بقضية تبادل الأسرى، وإنه ما لم يلتزم الاحتلال بالإفراج عن أسرانا الذين نطالب بهم فلن يفرج عن شاليط مهما كانت الظروف".

وشددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأحد على وجوب إخضاع قرار تمديد اتفاق التهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة من عدمه إلى "التوافق الوطني الفلسطيني".

رصاص مجهولين
على صعيد آخر أعلنت مصادر طبية فلسطينية مساء الأحد مقتل شاب فلسطيني برصاص مسلحين مجهولين وسط قطاع غزة.
 
وذكرت المصادر أن الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف نقلت جثة شاب مجهول الهوية في العشرينات من العمر مقتولا إثر إصابته بعدة رصاصات شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة. ولم تعرف حيثيات الحادثة وهوية القتيل، في حين شرعت الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة بفتح تحقيق في الحادث.

وفي رام الله قال قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي إن 135 "متطرفا" يهوديا اقتحموا الأحد باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس، محملاَ الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن ذلك.

وقال التميمي في بيان صحفي "إن المتطرفين اليهود رددوا هتافات معادية للعرب والمسلمين وهتافات أخرى تنادي بهدم المسجد الأقصى المبارك، إضافة إلى قيام مجموعة منهم بالاعتداء على مواطني القدس مما أدى إلى إصابة سبعة فلسطينيين بجروح مختلفة".
 
ارتفاع نسبة الفقر في غزة جراء الحصار (الجزيرة)
الفقر بغزة
من ناحية أخرى منع عشرات من المتظاهرين الإسرائيليين السبت شاحنات إسرائيلية محملة بالبضائع من الوصول إلى معبر كرم أبو سالم كانت في طريقها إلى قطاع غزة.

وانضم مئات من الإسرائيليين إلى المتظاهرين الذين اتهموا حكومتهم بالتلكؤ في إتمام صفقة الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة.

خط الفقر
من جانبه نبه مدير عمليات الأونروا في غزة جون جينغ إلى تفاقم الأوضاع في القطاع، ودعا إلى رفع الحصار المفروض على القطاع.
 
وقال جينغ "إن صناع السياسة الذين فرضوا الحصار على قطاع غزة يجب أن يشعروا بالخجل وأن يتحركوا لإنهاء المأساة التي صنعوها بأيديهم بدلا من الانتظار".

وفي هذه الأثناء أكد تقرير إحصائي فلسطيني ارتفاع نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر في قطاع غزة إلى 80% جراء تداعيات الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

المصدر : الجزيرة + وكالات