السفن الحربية للدول الكبرى كافية لتأمين الملاحة (الجزيرة-أرشيف)


محمود جمعة-القاهرة
 
نفت مصر إمكانية توقف حركة الملاحة الدولية عبر قناة السويس بسبب تصاعد أعمال القرصنة التي يقوم بها صوماليون في خليج عدن.
 
وقال المتحدث الرسمي باسم هيئة قناة السويس محمود عبد الوهاب للجزيرة نت إن القراصنة يستهدفون السفن الصغيرة التي تقترب من سواحل الصومال وجيبوتي، أما السفن التي تعبر القناة، فهي ضخمة وعملاقة لا تسير إلا في المياه العميقة، وبالتالي هي بعيدة عن أيدي القراصنة.
 
وأوضح ردا على التقارير الغربية -التي تحدثت عن إمكانية توقف الملاحة في القناة بسبب أعمال القرصنة في الصومال- أنه لم تتعرض أي سفينة وهي في طريقها إلى قناة السويس إلى أي أعمال قرصنة.
 
وأضاف الدول الكبرى تنشر سفنها الحربية في المنطقة، وهي كافية لتأمين الملاحة، لكنه أكد أن القرصنة باتت صداعا يهدد الجميع ويحتاج لتعاون دولي لمواجهته.
 
وقال إن حركة الملاحة في القناة خلال الأربعة أشهر الماضية التي تصاعد فيها نشاط القراصنة لم تتأثر ولم تتراجع بل على العكس زادت.
 
وأوضح عبد الوهاب أن حركة الملاحة حققت معدلات مرتفعة جدا وأحيانا قياسية في هذه الفترة، متوسط الحركة كان 57 سفينة يوميا، وتجاوز الآن 65 سفينة في اليوم، وبحمولات مرتفعة.
 
وأشار إلى أن قناة السويس حققت خلال أغسطس/آب الماضي عائدا قياسيا جديدا بلغ 504.5 ملايين دولار، للمرة الأولى في تاريخ القناة منذ افتتاحها للملاحة.

ونقلت صحيفة ذي غارديان البريطانية الخميس عن تقرير لمؤسسة شاثام هاوس المختصة في السياسة الخارجية أن الزيادة المثيرة لأعمال القرصنة قد تتسبب في توقف الملاحة عبر قناة السويس وتحول مسارها إلى طريق رأس الرجاء الصالح. 

المصدر : الجزيرة