البشير يعتبر اتهامه بارتكاب جرائم حرب عائقا  للسلام في دارفور (رويترز-أرشيف) 

حذر الرئيس السوداني عمر البشير الخميس من إمكانية توجيه اتهامات إليه بارتكاب جرائم حرب، معتبرا أن ذلك من شأنه إخراج محادثات السلام في إقليم دارفور عن مسارها.
 
وقال البشير إن توجيه الاتهامات إليه يعوق محادثات السلام في دارفور لأنه يبعث رسائل سلبية إلى حركات التمرد في المنطقة للابتعاد عن طاولة المفاوضات.

وجاءت تصريحات الرئيس السوداني في العاصمة الغانية أكرا أثناء مراسم افتتاح اجتماع زعماء مجموعة دول أفريقيا والبحر الكاريبي والمحيط الهادي والتي يتولى البشير رئاستها الدورية حاليا.
 
وقال البشير إن لخطوة كبير ممثلي الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو دوافع سياسية وتهدد أيضا التحول الديمقراطي في السودان الذي استعدت الأحزاب السياسية فيه للانتخابات العام المقبل، وسيكون لها تأثير يصل إلى حد الكارثة على الاستقرار في المنطقة كلها.
 
وقال إنه على الرغم من كل هذا يود التأكيد على التزامه بتنفيذ اتفاقيات السلام وتسوية الصراع في دارفور عن طريق المفاوضات.
 
وقبل زيارة البشير أكرا قال مصدر حكومي إنه من غير المحتمل أن تعتقل غانا الرئيس السوداني أثناء وجوده فيها حتى وإن أصدرت المحكمة مذكرة اعتقال بحقه، وذلك رغم مصادقة غانا على معاهدة المحكمة الجنائية الدولية.

وطلب كبير ممثلي الادعاء في المحكمة الجنائية من قضاة المحكمة في يوليو/تموز الماضي اتهام البشير بارتكاب جرائم إبادة وإصدار مذكرة توقيف بحقه.
 
وقال الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية إن خطوات توجيه اتهامات للبشير قد تعطل عملية السلام، كما عبرت الصين الحليف المقرب للسودان -المنتج للنفط- عن قلقها أيضا من محاولة جعل البشير يمثل أمام المحكمة.

المصدر : رويترز