جنود لبنانيون في موقع انفجار استهدف حافلة للجيش في طرابلس (الفرنسية-أرشيف)

حذر قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي من "أن أي عبث بأمن المواطن وسلامته لن يمر بدون عقاب" بعد تمكن القوى الأمنية من اعتقال مجموعة ضالعة بتفجيرات استهدفت الجيش في طرابلس في الشهرين الماضيين.
 
وأضاف قهوجي أمام العسكريين في منطقة الشمال اللبناني "أن هذا الإنجاز النوعي يأتي تحقيقا للوعد الذي قطعته قيادة الجيش أمام الشعب اللبناني ببذل كل الجهود لكشف هوية القتلة المجرمين وتقديمهم إلى العدالة".
 
وكانت مصادر أمنية في بيروت قالت في وقت سابق اليوم إن الجيش اللبناني اعتقل مجموعة من ثلاثة أفراد أحدهم مفتش في الأمن العام في كفر شوبا جنوب لبنان، كان بحوزتهم مواد سائلة -يعتقد أنها خطرة- وأسلحة.
 
وأضافت المصادر أن لهذه المجموعة صلة بأفراد الشبكة التي ألقي القبض عليها في شمال لبنان، والمتهمة بالوقوف وراء التفجيرات التي استهدفت الجيش اللبناني.
 
يشار إلى أن الجيش أوقف في 14 سبتمبر/أيلول الجاري مجموعة تضم فلسطينيين من مخيم البداوي بينما استمر البحث عن زعيمها وهو لبناني من قضاء عكار يدعى عبد الغني علي جوهر.
 
واعترف أفراد المجموعة بتورطهم في تفجيرين استهدفا جنود الجيش اللبناني في طرابلس الشهرين الماضيين وأديا إلى مقتل عدد منهم.

كما رجحت المصادر ذاتها أن تكون المواد السائلة التي صودرت معدّة لاستهداف القوات الدولية العاملة في الجنوب (يونيفيل).
 
في السياق ذاته عثرت القوى الأمنية اليوم السبت على قنبلة يدوية في منطقة البداوي بمدينة طرابلس الساحلية الشمالية.
 
وقالت مصادر أمنية إنه عثر على القنبلة في مكب للنفايات في البداوي.

المصدر : الجزيرة + وكالات