آلاف العراقيين يدعون لإنهاء "الاحتلال" وغيتس يسوق المعاهدة
آخر تحديث: 2008/10/18 الساعة 20:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/18 الساعة 20:31 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/19 هـ

آلاف العراقيين يدعون لإنهاء "الاحتلال" وغيتس يسوق المعاهدة

أنصارمقتدى الصدر تظاهروا ضد المعاهدة بمدينة الصدر في بغداد (الفرنسية)

ردد حشد من أنصار الزعيم الديني العراقي مقتدى الصدر شعارات مناهضة للولايات المتحدة في بغداد وسط مساعي الإدارة الأميركية لتعريف الأوساط السياسية في واشنطن ببنود المعاهدة الأمنية ببغداد وطمأنة الأميركيين من تداعياتها القضائية.

وسار آلاف العراقيين اليوم بمظاهرة في مدينة الصدر مرددين شعارات مناهضة للولايات المتحدة مطالبينها بإنهاء احتلالها لبلادهم على أن تنتهي المظاهرة في ساحة المستنصرية حيث تحرق مجسمات للرئيس الأميركي جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس.

وحمل المتظاهرون -وبينهم نساء وأطفال تجمعوا منذ البارحة- أعلام العراق وصور الزعيم الديني مقتدى الصدر.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن المظاهرة كان مقررا تسييرها في التاسع من أبريل/نيسان الماضي بذكرى إسقاط تمثال الرئيس العراقي السابق صدام حسين لكن منظميها قرروا تعديل موعدها لتتزامن مع الجدل بشأن المعاهدة الأمنية.

غيتس
جاء ذلك بعيد دعوة وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس القوات الأميركية لعدم الشعور بالقلق بسبب اتفاق أمني يسمح للعراق بمقاضاة العسكريين الأميركيين إذا ارتكبوا جرائم خطيرة على الأراضي العراقية.

غيتس يتحدث عن المعاهدة وحصانة الجنود الأميركيين (الفرنسية)
وقال غيتس إنه مقتنع مع قيادة الجيش بأن أفراد القوات المسلحة الأميركية الذين يخدمون في العراق "يتمتعون بحماية جيدة".
 
وأضاف أن الجنرال قائد القوات الأميركية في العراق ريموند أوديرنو وسلفه الجنرال ديفد بتراوس شاركا بعمق في المفاوضات بشأن هذه الاتفاقية التي تحظى أيضا بدعم رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأميرال مايك مولين.
 
جاء ذلك بعد أن شكك بعض أعضاء الكونغرس الأميركي فيما إذا كانت الاتفاقية توفر حماية كافية من النظام القضائي العراقي الذي لا يضمن الإجراءات القضائية المناسبة.
 
وقال مسؤولون عراقيون إن مسودة الاتفاقية النهائية التي تضع أساسا قانونيا لبقاء القوات الأميركية في العراق بعد انتهاء تفويض من الأمم المتحدة بحلول نهاية العام الجاري تنص على ضرورة انسحاب القوات الأميركية بحلول 2011.
 
المالكي قال إن أوديرنو يغامر بمنصبه بسبب تصريحات بشأن الرشى الإيرانية (رويترز)
وفي الوقت نفسه أطلع كل من غيتس ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس كبار أعضاء الكونغرس على تفصيلات الاتفاقية، ومن بينهم المرشحان للرئاسة الجمهوري جون ماكين والديمقراطي باراك أوباما.
 
ووصف غيتس رد فعل النواب الذين تحدث معهم بأنه "إيجابي بشكل عام" ولكن النائب الجمهوري إيك سكيلتون الذي يترأس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي قال إن لديه "تساؤلات حقيقية". وأعرب سكيلتون عن قلقه البالغ بشأن التقارير التي قالت إن أفراد القوات المسلحة الأميركية لن يتمتعوا بحصانة كاملة بموجب القانون العراقي.
 
المالكي وأوديرنو
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قال في وقت سابق إن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ريموند أوديرنو "يغامر بمنصبه" بسبب تصريحاته التي قال فيها إن إيران تقدم رشى لنواب عراقيين كي يرفضوا المعاهدة الأمنية مع الولايات المتحدة المزمع عرضها على مجلس النواب العراقي لإقرارها.
المصدر : وكالات

التعليقات