اعتقال أربعة أشخاص في الموصل ووفاة جندي أميركي
آخر تحديث: 2008/10/17 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/17 الساعة 00:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/18 هـ

اعتقال أربعة أشخاص في الموصل ووفاة جندي أميركي

 القوات الأميركية نفذت عمليتي اعتقال في الموصل أمس واليوم (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت القوات الأميركية في العراق أنها اعتقلت أربعة مشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة أثناء غارات في الموصل شمال العراق. ويعتقد بأن أحد الأربعة على علاقة بمن وصفته هذه القوات بالرجل الثاني في التنظيم والمدعو أبو قسورة الذي قتلته يوم 5 أكتوبر/تشرين الثاني الجاري.

 

ووفقا لبيان القوات الأميركية فإنه خلال عمليتين استهدفتا تنظيم القاعدة في الموصل مساء الأربعاء تمكنت قوات التحالف من اعتقال اثنين أحدهما مطلوب والآخر مشتبه في صلته بقيادي التنظيم أبو قسورة.

كما اعتقلت قوات التحالف شخصين آخرين أثناء عملية استهدفت قادة إقليميين لتنظيم القاعدة في المدينة، حسب ما جاء في البيان.

وكانت القوات الأميركية قد أجلت الإعلان عن مقتل أبو قسورة -المعروف أيضا باسم أبو سارة- ريثما يتم التأكد من هويته، مؤكدة أنه المسؤول عن إدارة أعمال القاعدة في شمال العراق "بعدما واجهت القاعدة ضربات قاسية في بغداد ومعاقل أخرى لها".

وتوقع المصدر نفسه أن يشكل مقتل أبو قسورة ضربة موجعة للقاعدة في العراق، في حين أعلنت وزارة الدفاع العراقية ومصادر سويدية أن أبو قسورة -المغربي الأصل- يحمل الجنسية السويدية.

من ناحية أخرى قالت القوات الأميركية إن أحد جنودها توفي مساء الأربعاء في بغداد لأسباب "غير قتالية"، دون أن تكشف عن هوية الجندي.

استهداف المسيحيين في الموصل أدى إلى نزوح عشرات العائلات عنها (الفرنسية-أرشيف)
مسيحيو الموصل
وفي إطار آخر استنكرت فصائل مسلحة عديدة تتبنى العمل المسلح ضد القوات الأميركية، عمليات التهجير التي يتعرض لها المسيحيون في مدينة الموصل، مؤكدة أنها "محاولات لتشويه صورة المجاهدين ومحاولة التفاف أهل العراق حولهم."
 
ونفت هذه الفصائل في بيانات لها نشرتها على مواقع إلكترونية عادة ما تستعملها لنشر بياناتها، أن يكون لها يد فيما يجري، مؤكدة أن عملياتها لا تستهدف إلا التواجد الأجنبي في البلاد، كما اتهم بعضها قوات كردية بالوقوف خلف هذه العمليات.
 
ومن أبرز هذه الفصائل"الجيش الإسلامي، ومجموعة مسلحة تطلق على نفسها "حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع)، وجبهة التغيير والجهاد، وجيش المصطفى، وجماعة أنصار السنة.
 
سفير أردني
وفي الإطار السياسي ذكرت وزارة الخارجية العراقية أن السفير الأردني نايف الزيدان وصل إلى بغداد وقدم أوراق اعتماده لوزير الخارجية هوشيار زيباري ليباشر عمله سفيراً للأردن.
 
وكان الأردن قد خفض مستوى التمثيل الرسمي في العراق إلى درجة القائم بالأعمال، في أعقاب الهجوم الذي استهدف سفارته في أغسطس/آب 2003 وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل.
 
وكانت سوريا والإمارات قد سبقتا الخطوة الأردنية بإرسال سفيريهما، في حين تقوم مصر بتجهيز مقر سفارتها أمنيا قبل أن ترسل السفير.
المصدر : وكالات