زيارة وزير الخارجية المصري لبغداد هي الأولى من نوعها منذ 18 عاما (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن بلاده ستحتاج إلى مزيد من الوقت لتأمين السفارة المصرية المقرر افتتاحها في العراق.
 
وأضاف أبو الغيط "اتفقنا على الأمر وقدم العراق لنا مبنيين متجاورين على نهر دجلة إلا أنهما يحتاجان إلى تجهيزات وتأمينات كثيرة، وهما موجودان في مكان مؤمن، ولكن سيتم وضع الحراسات والكاميرات، وهي عملية مكلفة للغاية".
 
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية اليوم عنه قوله إن التحرك المصري تجاه العراق سوف يأخذ وقته وسيتم تدريجيا، مشيرا إلى أن الوجود المصري على الساحة العراقية "لن يتم في  يوم وليلة".

وذكر أن الوضع  في العراق يستقر تدريجيا، وأن مصر ستمد يد العون للأمة العراقية والشعب العراقي "لكي تساعده على التخلص نهائيا من هذا الوضع المأساوي الذي ما زال فيه ولم ينته".
 
وأضاف الوزير المصري "سوف نأخذ وقتا في تأمين مصالحنا في العراق، وفي الوجود في المقار المصرية، وبناء الاتصالات في إطار جدول التحركات المصرية، بما يسمح بأن تبدأ شركاتنا في الوجود على الأرض هناك".
 
وأوضح أبو الغيط أن وفدا عراقيا مكونا من 20 وكيل وزارة سيزور مصر خلال الأسابيع القليلة القادمة، مشيرا إلى أنه يجري حاليا الإعداد لزيارة هذا الوفد.
 
يذكر أنه لا يوجد تمثيل دبلوماسي لمصر في العراق منذ أن اغتال مسلحون القائم بالأعمال المصري في بغداد في يوليو/تموز عام 2005.
 
وكان أبو الغيط قد قام بزيارة مفاجئة للعراق في مطلع الشهر الجاري، بصحبة وزير البترول المصري سامح فهمي في زيارة  تعد الأولى من نوعها منذ 18 عاما. 
 
إهمال
ورفض أبو الغيط الاتهامات الموجهة إلى مصر والدول العربية بأنها أهملت العراق وتركته للأيادي الأميركية والبريطانية تفعل فيه ما تشاء، وأنها عادت بعد أن بدأت أميركا سحب نفسها من العراق مشددا على أن هذا الكلام غير دقيق.
 
 وعن العلاقات المصرية الإيرانية، قال أبو الغيط "إن مصر  لديها بعثة في طهران وطهران لديها بعثة في مصر والبعثات تعمل بكفاءة ولها اتصالاتها ومعرفتها بالأوضاع في العلاقات بين الطرفين".

واستدرك قائلا "لكن توجد أسئلة محددة مصر توجهها لإيران، خاصة في موضوعات أمنية أي الأداء الإيراني في مسائل الأمن"، وأوضح أن مصر تركز على الأداء الإيراني الإقليمي، و"تحب أن ترى أداء مختلفا".

المصدر : وكالات