صحيفة عراقية تتصدرها صورة أحمدي نجاد متوسطا جلال الطالباني ونوري المالكي (الفرنسية-أرشيف)

قال سفير إيران في بغداد حسن كاظمي قمي إن الولايات المتحدة خصصت ثلاثمائة مليون دولار لتشويه سمعة بلاده في العراق. وتحدث في بغداد عن أربع شركات إعلامية كبيرة لم يسمها تساهم في "تحريض الرأي العام العراقي" ضد إيران.

وقال إن "حركة الإعلام الأميركي في العراق ضد إيران، تتناقض مع مصالح العراق حكومة وشعبا", ولن تحل مشاكل الولايات المتحدة في هذا البلد.

وحسب قمي, أقر مسؤولون أميركيون رسميا مؤخرا بإنتاج برنامج إعلامي سينفذ في وسائل إعلام عراقية قريبا جدا "يستهدف تشويه سمعة إيران بالعراق".

رشىً إيرانية
ويأتي الاتهام الإيراني بعد يوم واحد من حديث قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي أودرينو عن رشى تقدمها إيران إلى نواب عراقيين لإعاقة اتفاقية أمنية تنظم التواجد العسكري الأميركي في هذا البلد بعد نهاية العام.

وتحدث أودرينو في تصريحات لصحيفة واشنطن بوست أمس -أكدها متحدث باسمه- عن "علاقات كثيرة مع أشخاص هنا منذ عدة سنوات تعود إلى أيام حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين" يستخدمها الإيرانيون "للتأثير على نتيجة التصويت المحتمل في مجلس النواب" في اتهام لم تعلق عليه الحكومة العراقية.

وتحدث أودرينو عن "تقارير عن أشخاص يدفعون أموالا إلى الناس للتصويت ضده (الاتفاق الأمني)".

وأقر الجنرال الأميركي أن بلاده لا تملك دليلا محددا على هذه الاتهامات، لكنه قال إن "تقارير مخابرات كثيرة تفيد بأن هذا النشاط يمارس بالفعل".

وتنفي إيران اتهامات أميركية بتمويل وتدريب مليشيات عراقية تستهدف القوات الأميركية والنخب والشخصيات المناهضة لنفوذها, وتخطط لأعمال عنف قبل انتخابات مجالس المحافظات.

محادثات
وتحدث الناطق باسم سفارة إيران في العراق اليوم عن استعداد إيراني لبدء جولة محادثات جديدة مع الولايات المتحدة حول العراق إذا طلبت الحكومة العراقية ذلك.

وأجرت إيران والولايات المتحدة ثلاث جولات محادثات حول الوضع الأمني في العراق, لم تثمر نتائج ملموسة, وألغيت في اللحظات الأخيرة جولة رابعة كانت مقررة الربيع الماضي.

كما قال المتحدث باسم السفارة الإيرانية إن رئيس مجلس الشورى الإيراني منوشهر متكي سيزور مطلع الشهر القادم العاصمة العراقية لبحث العلاقات الثنائية.

المصدر : وكالات